If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
على الرغم من أن الفترة التي تم فيها إدخال القنب الهندي إلى المغرب غير واضحة، يبدو أنه قد وصل إلى المنطقة خلال الفتوحات العربية للمغرب الكبير ما بين القرن السابع والخامسة عشرة. خلال القرن السادس عشر كان استخدام القنب الهندي محليا في الحدائق والبساتين، ولكن في القرن 18 أصبحت منطقة ريف في أقصى الشمال أكثر المناطق إنتاجا كما هو الحال في العصر الحديث. في عام 1890 قام السلطان الحسن الأول بوضع قوانين صارمة على زراعة وتجارة القنب الهندي، ولكنه منح أيضا امتيازات لعدة قبائل بالريف. في عام 1956 ومع استقلال المغرب، قام الملك محمد الخامس بحظر القنب الهندي على الصعيد الوطني.
كان لتدفق السياح الغربيين ما بين 1960 و1970 تأثيار عميقا على إنتاج القنب الهندي في المغرب. قبل ذلك، كان القنب بكميات صغيرة وللاستجابة إلى الطلب الهائل من السياح والمهربين، قام المغاربة بالاعتماد على تقنيات أكثر تطورا. في حين أن هناك أساطير مختلفة عن كيفية قدوم الحشيش إلى المغرب، يعتقد أن هذا ما حدث خلال هذه الفترة.
المغرب ينتج جزء كبير من الحشيش بل كان أكبر منتج للفترة 2002-2010 لكن دراسة أجريت في عام 2012 وضعت أفغانستان في الصدراة باعتبارها أكبر منتج. في عام 2003، 70% من حشيش أوروبا المستهلك تم إنتاجه في المغرب.
قبل تدويل تجارة القنب الهندي كان يستهلك محليا. كان يدخن باستعمال أنابيب طويلة تسمى بالسبسي أو يتم خلطه بالغذاء، وكانت تستخدم أيضا في طقوس الصوفية الدينية.
المعجون هو أكلة، حلوى أو مربى شعبي مصنوعة بطريقة تقليدية من القنب الهندي مع العسل والتوابل.
القنب محظور في المغرب بعد الاستقلال، ولكن هناك تسامح مع إنتاجه في الريف والمناطق الشمالية للمملكة، والاعتراف العملي أن القنب يشكل جزء كبير من الاقتصاد الوطني، وقد أدى هذا إلى جدل حول تقنينه. في عام 2009، تلقى فؤاد عالي الهمة الدعم من أحزاب سياسية عديدة على اقتراحه تقنين القنب الهندي كعلامة تجارية مغربية كعشبة صحية بدلا من مخدر، ودعا إلى نقاش وطني ووقف ملاحقة المزارعين. في عام 2014 ، قام حزب الأصالة والحداثة بمقترح مشروع قانون والذي من شأنه أن يبقي استهلاك القنب الترفيهية غير قانونيا، ولكن يقوم بترخيص وتنظيم المزارعين وإعادة توجيه الإنتاج إلى الاستعمالات الطبية والصناعية .