If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
قلعة المويلح منذ إنشائها سنة 968 هـ تتبع إدارة ولاية مصر التابعة للدولة العثمانية، وبعد استقلال مصر عن الدولة العثمانية حولت القلاع الحجازية من قلم الروزنامة (وهي كلمة فارسية تعني التقويم)، ثم أطلقت أيام حكم أسرة محمد علي باشا في مصر على مكتب الحسابات العامة لقيد الدخل والمنصرف بالمالية في 21 مايو 1885م /1303هـ نظارة الحربية بما في ذلك قلعة المويلح، وفي سنة 1307ه/1889م تسلمت الدولة العثمانية قلعة المويلح، ثم تلتها بقية القلاع الحجازية من الإدارة المصرية؛ لأن مصر لم تكن في حاجة ماسة إلى تلك القلاع التي كانت تنفق عليها من غير جدوى إضافة إلى انشغال مصر بالثورة السودانية بذلك الوقت.
وفي عهد الخديوي عباس حلمي الثاني 1310/1333ه فصلت القلاع الحجازية نهائيا عن إدارة مصر، وقبل إجراء فصل القلاع الحجازية عن الحكومة المصرية سنة 1310ه وتبعيتها للدولة العثمانية أحس وكيل قلعة المويلح "السيد عبد الرحيم بن محمد" بهذا الانفصال فأرسل خطابا إلى ابن عمه "عبد السلام المويلحي" يستفسر عن مصير المويلح فرد عليه بخطاب يوضح فيه أن الحكومة المصرية قررت فصل المويلح عن مصر، وأنه جرت توصية والي الحجاز من قبل الدولة العثمانية على ولاية آل المويلحي بالحجاز على القلعة وساعدهم في الولاية تحالفهم مع سليمان باشا بن رفادة والشيخ حامد منزلاوي، وأثناء أحداث الحرب العالمية الأولى تحديداً عام 1331هـ تعرضت القلعة للقصف من قبل بابور إنجليزي بسبب وجود حامية تركية بها، ونتج عنه دمار في الواجهة الشمالية والغربية.