لو: حرف شرط غير جازم يفيد امتناع جوابها لامتناع شرطها، ومثال ذلك قوله تعالى: (ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم).
أمّا: تُعتبر حرف شرط يُفيد التفصيل والتوكيد، وقد سمّيت حرف شرط لأنّ الفاء الواقعة في الجواب لا تفارقها أبداً، ومثال ذلك قوله تعالى: (فأما اليتيم فلا تقهر، وأمّا السائل فلا تنهر وأما بنعمة ربك فحدّث).
لولا: تمتاز بأنّها تأتي على قسمين، وهما: لولا الامتناعية؛ وتكون حرف امتناع لوجود، فهي تدل على امتناع الشيء لوجود غيره، كما أنّها تختص بالدخول على الأسماء الظاهرة أوالمضمرة، ويكون اسمها مبتدأ محذوف وجوباً خبره تقديره موجود، مثل قوله تعالى: (وَلَوْلَا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان)، أمّا القسم الآخر من لولا هو أن تأتي حرف تحضيض؛ حيث تختصّ بالدخول على الأفعال.
لوما: تأتي على قسمين؛ فإمّا أن تكون حرف امتناع لوجوب؛ حيث تختصّ بالأسماء، ويُرفع الاسم بعدها على أساس أنّه مبتدأ، وخبره محذوف وجوباً، أو حرف تحضيض؛ حيث لا يدخل إلا على الأفعال، وحكمه مثل حكم لولا.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.