يعتبرُ حمض الفوليك أو كما يُسمّى علمياً بFolic acid، أحدَ الأحماض الأساسيّة التي يجب توافرها بكميّات مناسبة ومعتدلة في جسم الإنسان، من كلا الجنسين وفي مختلف المراحل العمريّة، ويتسبّبُ نقصه في العديد من المشكلات الصّحية والمضاعفات الخطيرة التي تهدد استقرار الإنسان وبقاءه، وتحتاج المرأة الحامل بشكل خاصّ لكميّات استثنائية من هذا الحمض، لضمانِ قوّتها خلال مراحل الحمل المختلفة، لضمان ولادة الجنين بصّحة جيّدة دونَ أيّة تشوّهات خُلقيّة.
يعتبرُ حمض الفوليك أحدَ الفيتامينات التي تندرج تحت قائمة فيتامين ب الثمانية، ويعد أساساً لبناء خلايا الجسم الجديدة والتخلص من التالف منها، بما في ذلك بناء الخلايا الخاصّة بكلّ من النخاع، والدماغ، والأعضاء، والبشرة، والعظام، ويجدرُ بالذكر لضرورة الحصول عليه بكميّات معتدلة تجنباً لحالات ارتفاعه التي يرافقُها العديد من المخاطر، ونظراً لأهميته سنقوم باستعراض أفضل الطرق الكفيلة بزيادته بشمل مفصّل في هذا المقال.
مصادر حمض الفوليك
المصادر الطبيعيّة: أي من خلال تناول الأطعمة الغنيّة فيه، والتي تتمثّل بشكل رئيسي في كلٍّ من الخضروات وخاصّة الخضراوات الورقية والداكنة، كالسبانخ والقرنبيط، كما يمكن تناول البقوليّات بأنواعها المختلفة وخاصّة الفول والفاصولياء والبازلاء، وكذلك الحمضيّات وخاصّة الليمون، وحبوب الإفطار المدعمة والمصنعة معمليّاً، والحبوب بما فيها القمح، كما يتواجد بكميات معتدلة في كلٍّ من النشويات وخاصّة الأرزّ والمعكرونة، وكذلك في البيض، والخبز المخصّب والخبز العاديّ، والتوت، والبروكلي، والذرة، والأفوكادو، والموز، والبطيخ، والبابايا.
المصادر غير الطبيعيّة: والتي تفي بالغرض نفسه تقريباً، والتي تتمثّل في المكمّلات الغذائية الخاصّة بهذا العنصر، وتكون على شكل كبسولات دوائيّة مصنعة في معامل الدواء، وتُباع في الصيدليّات.
أعراض زيادة حمض الفوليك
اضطرابات في الجهاز الهضميّ، يرافقها حالة من الإسهال بشكلٍ خاصّ.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.