العربية  

books in the abrahamic religions

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

في الديانات الإبراهيمية (Info)


تؤمن الديانات الإبراهيمية بالتوحيد، وتعتقد أن بيد الله خلاص الإنسان، وذلك عن طريق العمل الصالح والابتعاد عن المعاصي.

في الإسلام

  • طالع أيضًا: قرآن
  • أركان الإسلام
  • أركان الإيمان

تعتبر العقيدة الإسلامية أكثر حداثة من باقي الأديان ورغم أن ظهور المذاهب وطوائف في كل دين هو أمر يصعب البحث والدراسة، إلا أن الإسلام يعتقد بثوابت تتشابه وتختلف مع باقي الأديان:

  • الفطرة: الأيديولوجية الإسلامية قائمة على أن الأصل في الإنسان هو الخير، وأن الإنسان وكل المخلوقات خلقوا على الفطرة السليمة.

ويقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم :{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ۚ لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ} سورة الروم آية :30

  • الحسنات: ويعتقد المسلمون أن الحسنات تغفر السيئات وتمحوها جميعًا، فيقول الله تعالى في القرآن {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ} سورة هود آية:114، ويعتقد المسلمين أن الله خص المسلمين بأن يعطي المسلم مقابل كل حسنة يفعلها أضعاف حسناته، وأما السيئة وفي حال لم تغفر له فتكتب كما هي {6126 حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث حدثنا جعد بن دينار أبو عثمان حدثنا أبو رجاء العطاردي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه عز وجل قال ” إنّ اللّه كَتَب الحَسَنات والسيئات ثُمّ بيَّن ذلك فَمَن هَمّ بِحَسَنَة فَلَم يَعمَلها كَتَبَها اللّه تَبارَكَ وَتَعالى عندَهُ حَسَنَة كاملة، وإن هَمّ بها فَعَملها كَتبها اللّه عشر حَسَنات إلى سبعمئة ضِعف إلى أضعاف كثيرة، وإن هَمّ بِسيئة فَلَم يَعملها كتَبَها اللّه تَعالى عنده حَسَنَة كاملة، وإن هَمّ بها فَعَمِلَها كَتَبَها اللّه سيئَة واحِدة ”}
  • مغفرة: ويؤمن المسلمون كذلك أن الغفران غير مشروط لأن العلاقة بين العبد وربه بدون وسائط يقول سبحانه وتعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } سورة الزمر آية:53
  • السيئات ويعتقد المسلمون أن المسيئين سوف يعذبون بنار جهنم، وأن البعض سوف يعذبون بالجحيم الأبدي جزاءًا بأفعالهم، يقول سبحانه وتعالى {نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ • وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ} سورة الحجر آيات:49و50
  • الخطأ ويقول النبي محمد عليه الصلاة والسلام: " كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الْخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ". وهذا يعني أن الخطيئة صفة طبيعية عند الإنسان ولا يوجد أحد معصوم حسب العقيدة الإسلامية.

يؤمن المسلمون بخطيئة الشيطان ووسوسته ويدعو الإسلام إلى الابتعاد عن المخطئين والمسيئين الذين يصفهم بالمفسدين بالارض، ولا يؤمن المسلمون بالخطيئة الجماعية أو الخطيئة المتوارثة وإنما لكل إنسان أعماله الخاصة به يقول الله سبحانه وتعالى {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ} سورة الانعام آية:164.

في المسيحية

  • طالع أيضًا: الخطيئة الأصلية
  • القاعدة الذهبية
  • سر التوبة
  • الخلاص

رغم الاختلافات بين المذاهب المسيحية إلا أنها متفقة في الأساس، ومن هذه الثوابت هي تعريف الخطيئة هي "رفض لفعل خيّر أو تخريبه، وبالتالي هي رفض الخير المطلق ومن ثم رفض منبعه أي رفض ملكوت الله"، وقد تصل إلى حالة الانفصال عن ملكوت الله بشكل نهائي في حال عدم التوبة أو الاستمرار في ممارستها بلامبالاة. تشترط العقيدة المسيحية في الخطيئة أن تكون صادرة عن وعي ومعرفة، ولذلك فإن الخطايا التي ترتكت عن غير معرفة أو قصد لا يعتبر الإنسان مسؤولاً عنها. و تقسم الخطايا، من حيث نوعها، إلى ثلاث أنواع: طفيفة، وثقيلة، ومميتة، بكل الأحوال فإن كل خطيئة من الممكن أن يقبل الله التوبة عنها، صافحًا وغافرًا، يقول يسوع المسيح عن سر التوبة لتلاميذه: " خذوا الروح القدس، من غفرتم خطاياهم تغفر لهم، ومن امسكتم خطاياهم تمسك لهم ". يوحنا 20/ 1-23 . فأعطى الرسل وخلفاءهم الأساقفة والكهنة سلطان حل الخطايا، فالكاهن يعلن مغفرة الخطايا للتائب باسم يسوع، إنه سر الشراكة والمصالحة حيث تتجلى رحمة الله محبته وحنانه وانتظاره لعودتنا وانطلاقتنا في ولادة جديدة. رغم الاختلافات بين الكنائس المسيحية عن سلطة الكنيسة في المغفرة حيث يعتقد البروتستانتين ان المغفرة حق إلٰهي ليس للكهنة حق فيه. كما ان المسيحين لا يؤمنون بفطرة الإنسان الصالحة أو السيئة وإنما الإنسان له عقل يميز بين الصالح والطالح وكذلك يؤمن المسيحيون أن الأعمال الصالحة والأعمال السيئة متساوية، إنجيل يوحنا: 29 {فَيَخْرُجُ الَّذِينَ فَعَلُوا الصَّالِحَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الْحَيَاةِ، وَالَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَى قِيَامَةِ الدَّيْنُونَةِ}. ويؤمن المسيحيين بفداء المسيح بنفسه من أجل الخلاص المسيحين من ذنوبهم، ويؤمنون بوجود الشيطان وتظليله للناس. ويؤمن المسيحيون أن العمل الصالح هو الفضل الذي يميزهم عن الأشرار، إنجيل لوقا الإصحاح السادس {27 لكني أقول لكم أيها السامعون: أحبوا أعداءكم، أحسنوا إلى مبغضيكم 28 باركوا لأعنيكم، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم 29 من ضربك على خدك فاعرض له الآخر أيضا، ومن أخذ رداءك فلا تمنعه ثوبك أيضا 30 وكل من سألك فأعطه، ومن أخذ الذي لك فلا تطالبه 31 وكما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا أنتم أيضا بهم هكذا 32 وإن أحببتم الذين يحبونكم، فأي فضل لكم؟ فإن الخطاة أيضا يحبون الذين يحبونهم 33 وإذا أحسنتم إلى الذين يحسنون إليكم، فأي فضل لكم؟ فإن الخطاة أيضا يفعلون هكذا 34 وإن أقرضتم الذين ترجون أن تستردوا منهم، فأي فضل لكم؟ فإن الخطاة أيضا يقرضون الخطاة لكي يستردوا منهم المثل 35 بل أحبوا أعداءكم، وأحسنوا وأقرضوا وأنتم لا ترجون شيئا، فيكون أجركم عظيما وتكونوا بني العلي، فإنه منعم على غير الشاكرين والأشرار 36 فكونوا رحماء كما أن أباكم أيضا رحيم} كما ويؤمن المسيحيون بالخطيئة الأصلية والخطيئة العذاب الأبدي بسبب شر الشيطان {اذْهَبُوا عَنِّي يَا مَلاَعِينُ إِلَى النَّارِ الأَبَدِيَّةِ الْمُعَدَّةِ لإِبْلِيسَ وَمَلاَئِكَتِهِ، لأَنِّي جُعْتُ فَلَمْ تُطْعِمُونِي. عَطِشْتُ فَلَمْ تَسْقُونِي. كُنْتُ غَرِيبًا فَلَمْ تَأْوُونِي. عُرْيَانًا فَلَمْ تَكْسُونِي. مَرِيضًا وَمَحْبُوسًا فَلَمْ تَزُورُونِي. حِينَئِذٍ يُجِيبُونَهُ هُمْ أَيْضًا قَائِلِينَ: يَا رَبُّ، مَتَى رَأَيْنَاكَ جَائِعًا أَوْ عَطْشَانًا أَوْ غَرِيبًا أَوْ عُرْيَانًا أَوْ مَرِيضًا أَوْ مَحْبُوسًا وَلَمْ نَخْدِمْكَ؟ فَيُجِيبُهُمْ قِائِلًا: الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: بِمَا أَنَّكُمْ لَمْ تَفْعَلُوهُ بِأَحَدِ هؤُلاَءِ الأَصَاغِرِ، فَبِي لَمْ تَفْعَلُوا. فَيَمْضِي هؤُلاَءِ إِلَى عَذَاب أَبَدِيٍّ وَالأَبْرَارُ إِلَى حَيَاةٍ أَبَدِيَّةٍ" (إنجيل متى 25: 34-46)

في اليهودية

  • طالع أيضًا: اليهودية
  • يوم الغفران
  • شعب الله المختار

يؤمن اليهود بان الاعمال الصالحة وعلى رأسها الوصايا العشر هي التي تنطلق منها كل الاعمال الصالحة ومنها اخذت الديانات الإبراهيمية تعتليمها، وذكرت الوصايا العشر في سفر الخروج من كتاب العهد القديم وتنقسم إلى

  • الوصايا بين الإنسان وبين ربه الله تعالى:

1 ﴿أَنَا اللهُ رَّبُّكَ اَلَّذِي أَخْرَجْتُكَ مِنْ بَلَدِ مِصْرَ مِن بَيْتِ الْعُبُودِيَّةِ.﴾

2 ﴿لاَ يَكُنْ لَكَ مَعْبُودٌ آخَرٌ مِنْ دُونِي. لاَ تَصْنَعْ [صَنَمًا] وَلاَ شَبَهًا مِمَّا فِي السَّمَاءِ فِي الْعَلْوِ، وَمِمَّا فِي الأَرْضِ فِي اْلأَسْفَلِ، وَمِمَّا فِي الْمَاءِ تَحْتَ الأَرْض. لاَ تَسْجُدْ لَهَا وَلاَ تَعْبُدْهَا، لِأَنِّي اللهُ رَّبُّكَ، المُعاقِبُ، مُطالِبٌ بِذُنُوبِ الآبَاءِ مَعَ البَنِينَ، وَصَانِعُ اْلأَحْسَنَ لِأُلُوفٍ مِنْ مُحِبِّيّ وَحَافِظَيِ وَصَايَايَ).

3 ﴿لاَ تَحْلِفْ بِاسْمِ اللهِ رَّبِّكَ بَاطِلاً، لأَنَّ اللهَ لاَ يُبَرِّئُ مَنْ يَحْلِفُ بِاسْمِهِ بَاطِلاً.﴾

4 ﴿اُذْكُرْ يَوْمَ السَّبْتِ وَقَدِّسْهُ لِتُقَدِّسَهُ، سِتَّةَ أَيَّامٍ تَعْمَلُ وَتَصْنَعُ جَمِيعَ صَنَائِعَكَ، وَالْيَوْمُ السَّابِعُ سَبْتٌ ِللهِ رَّبِّكَ، لاَ تَصْنَعْ شَيْئاً مِنْ الصَنائِع، أَنْتَ وَابْنُكَ وَابْنَتُكَ، عَبْدُكَ وَأَمَتُكَ وَبَهَائِمُكَ وَضَيْفُكَ اَلًذِي فِي مُحَلِّكَ، لأنَّ اللهَ خَلَقَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَالْبِحَارَ وَجَمِيعَ مَا فِيهَا وأُرَاحَهَا فِي الْيَوْمِ الْسَّابِعِ. لِذٰلِكَ بَارَكَ اللهُ فِي يَوْمِ السَّبْتِ وَقَدَّسَهُ.﴾

  • الوصايا بين الإنسان وبين أخيه الإنسان

5 ﴿أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ لِكَيْ يَطُولَ عُمْرُكَ فِي الْبَلَدِ اَلَّذِي اللهُ رَبُّكَ يُعْطِيكَ.﴾

6 ﴿لاَ تَقْتُلِ النَّفْسَ.﴾

7 ﴿لاَ تَزْنِ.﴾

8 ﴿لاَ تَسْرِقْ.﴾

9 ﴿لاَ تَشْهَدْ عَلَى صَاحِبِكَ شَهَادَةً بَاطِلَةً.﴾

10 ﴿لاَ تَتَمَنَّ مَنْزِلَ صَاحِبِكَ. لاَ تَتَمَنَّ زَوْجَتَهُ وَعَبْدَهُ وَأَمَتَهُ وَثَوْرَهُ وَحِمَارَهُ وَجَمِيعَ مَالِهِ.﴾. يصوم اليهود يوم الغفران ليتوبوا عن ذنوب العام الماضي، بعد عيد رأس السنة تأتي أيام التوبة وفيها يحاسب كل شخص نفسه على ما اقترفت يداه من أخطاء وذنوب نحو الله تعالى ونحو الآخرين، ويشعر بالندم على ما ارتكبه ويعاهد نفسه أن يتصرف تصرفات حسنة سليمة دائماً مع الله تعالى والآخرين. وهذا معناه ان اليهود يؤمنون بوجوب العمل الصالح من أجل الخلاص من السيئات، ويختلف اليهود في ما بينهم بتفسير موضوع شعب الله المختار حيث ان المؤمنين بالاختيار يعني ان الخير محصور لدى اليهود واما اليهود المنفتحين على الاخرين يرون تساوي البشر جميعا امام الله، ويرى اليهود ان الله ينظر إلى جميع شعوب الأرض بأنهم متساوون لا فرق بينهم كما قال النبي عاموس عليه السلام (9: 7 ترجمة كتاب الحياة) ﴿أَلَسْتُمْ لِي يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِثْلَ الْكُوشِيِّينَ؟ يَقُولُ الرَّبُّ، أَلَمْ أُخْرِجْ إِسْرَائِيلَ مِنْ دِيَارِ مِصْرَ وَالْفِلِسْطِينِيِّينَ مِنْ كَفْتُورَ وَالآرَامِيِّينَ مِنْ قِيرٍ؟﴾ إن الإنسان الذي يسلك الطريق الصحيح من البشر ويحب لأخيه ما يحب لنفسه ولا يسرق ولا يقتل ويتبع الوصايا العشر فهو من الصالحين وعليه أن يعتبر نفسه من الشعب الله المختار. حسب المِشنا يجب على كل الإنسان أن يرى نفسه بأنه من الصفوة المختارة عند الخالق تعالى. نجد في المِشنا (سانهدرين 4: 13) «إن مَلِكَ مُلُوكَ ٱلمُلُوكِ اَلمُقَدَّسُ تَبَارَكَ ٱللهُ قَدْ طَبَعَ ٱلإِنْسَ كُلُّهَا بِخَتْمِ آدَمَ ٱلأَوَّلَ وَلَيْسَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ كَمِثْلَ صَاحِبِهِ لِهَذَا ٱلسِّبَبِ يَجِبُ عَلَى كُلٍ وَاحِدٍ وَوَاحِدٍ أَنْ يَقُولَ ِلأَجْلِي خُلِقَتِ ٱلدُّنْيَا» وهذا الكلام ينطبق على كل إنسان من اليهود وغيرهم. ويؤمن اليهود بوجود الشيطان وتجسده بالبشر ايضا والعذاب، رغم عدم وجود تفصيل في ذلك.

Source: wikipedia.org