العربية  

books in developed countries

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

في الدول المتقدمة (Info)


الأمم المتحدة

طبقًا لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية بالولايات المتحدة (HHS) فإن السكان القدامى –بعمر 65 عام أو أكبر- تعدادهم 39.6 مليون في عام 2009. مثلوا 12.9% من سكان الولايات المتحدة، حوالي فرد من كل 8 أفراد أمريكيين. بحلول عام 2030، سيكون تعدادهم72.1 مليون فرد، أي ضعف عددهم في عام 2000. الأفراد ذوي الـ 65 عام وأكثر مثلوا 12.4% من السكان في عام 2000، ولكن من المتوقع أن تزيد هذه النسبة بحلول عام 2030 لتصبح 19%. هذا يعني أن الطلب على مرافق رعاية المسنين سيزيد في الفترة القادمة. كان هناك أكثر من 36000 وسيلة مساعدة معيشية في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2009، طبقًا لاتحاد المساعدة المعيشية بأمريكا في عام 2009. أكتر من مليون مواطن كبير في السن تم خدمته بواسطة هذه التسهيلات للمساعدة المعيشية.

تتمثل نفقات العام الماضي في الولايات المتحدة 22% من إجمالي الإنفاق الطبي، و26% من إجمالي الإنفاق في العناية الطبية، و18% من إجمالي الإنفاق في الرعاية غير الطبية، و25% من إجمالي الإنفاق في الرعاية الطبية للفقراء.

في الولايات المتحدة الأمريكية، معظم مقدمي التسهيلات الكبيرة المتعددة مملوكين للقطاع العام وتدار بواسطة الأعمال الربحية. هناك استثناءات، فأكبر شركة في الولايات المتحدة هي الجمعية اللوثرية السامرية الجيدة، وهي منظمة غير هادفة للربح تدير 6531 سريرًا في 22 ولاية، وهذا وفقًا لدراسة أجريت عام 1995 من قبل جمعية الرعاية الصحية الأمريكية.

إذا أتيحت الفرصة؛ فإن معظم كبار السن سيفضلون مواصلة حياتهم في منازلهم. العديد من كبار السن يفقدوا قدرتهم على الأداء بالتدريج، ويطلبوا إما مساعدة إضافية في المنزل، أو انتقال إلى وسيلة لرعاية المسنين. الأطفال البالغين لكبار السن غالبًا ما يواجهوا تحديات صعبة في مساعدة آبائهم في اختيار القرار السليم. المساعدة المعيشية هي إحدى الخيارات المتاحة لكبار السن الذين يريدون المساعدة في المهام اليومية. هي تتكلف أقل من رعاية منازل التمريض، ولكن لا تزال تعتبر غالية الثمن لكثير من الناس. خدمات الرعاية المنزلية ربما تسمح لكبار السن أن يعيشوا فترات أطول في منازلهم.

إحدى الخدمات الجديدة نسبيًا في الولايات المتحدة والتي يمكنها مساعدة كبار السن في الحفاظ على البقاء في منازلهم فترة أطول، هي الرعاية المؤقتة. هذا النوع من الرعاية يعطي الفرصة لمقدمي الرعية بأن يذهبوا في عطلة أو رحلة عمل، ويعرفوا أن ذويهم من المسنين يحظون بجودة عالية من الرعاية المؤقتة، لأن بدون هذه المساعدة ربما سيكون على المسنين الانتقال بشكل دائم إلى منشأة خارجية. وهناك نوع فريد آخر من أشكال الرعاية في المستشفيات الأمريكية، ويسمى الرعاية الشديدة بالمسنين، والذي يوفر «وضع عائلي» داخل مركز طبي مخصص لكبار السن.

للمعلومات حول خيارات الرعاية طويلة المدى في الولايات المتحدة الأمريكية؛ يمكنك التواصل مع وكالة المنطقة المحلية للشيخوخة، أو وكالات إحالة كبار السن مثل (سيلفر ليفنج-Silver Living)، أو «place for mom»، علاوة على ذلك، فإن الحكومة الأمريكية تُزكي تقدير تسهيلات الرعاية الصحية من خلال مواقع تستخدم بيانات مجمعة من مصادر كـ «Medicare».

كندا

في كندا، يوجد مثل هذه المنشآت التي يديرها القطاع الخاص والتي لا تستهدف الربح أيضًا. بسبب عوامل التكلفة؛ هناك محافظات تقوم بتشغيل مرافق عامة تمولها الحكومة وتديرها وزارة الصحة في كل مقاطعة أو إقليم، أو ربما تدعم الحكومة تكاليف هذه التسهيلات. في منازل الرعاية تلك، ربما يدفع كبار السن الكنديين مقابل هذه الرعاية بالتدريج بمعدل يتناسب مع دخلهم السنوي. نطاق الدفع الخاص بهم يعتمد على إذا كانت الرعاية «طويلة المدى» أم «مساعدة معيشية». على سبيل المثال، ابتداءًا من يناير 2010 سيدفع كبار السن الذين يعيشون في «الرعاية طويلة المدى» المدعمة (والتي تسمى أيضًا الرعاية السكنية) في حكومة كولومبيا البريطانية 80% من دخلهم بعد الضريبة، ما لم يقل دخلهم بعد الضريبة عن 16500 دولار. سعر الـ «المساعدة المعيشية» يقدر ببساطة بـ 70% من الدخل بعد الضريبة. كما رأينا في إقليم أونتاريو، كان هناك قوائم انتظار للعديم من منازل الرعاية طويلة الأمد، على الرغم من ذلك، قد تحتاج الأسر للجوء إلى الحصول على الرعاية الصحية المنزلية، أو دفع ثمن الإقامة في منزل تقاعد خاص.

أستراليا

صممت رعاية المسنين في أستراليا للتأكد من أن كل مواطن أسترالي يشارك بقدر الإمكان في تكاليف الرعاية، بناءًا على دخلهم الفردي وممتلكاتهم. وهذا يعني أن السكان يدفعون فقط ما يستطيعون تحمله، وحكومة رابطة الشعوب البريطانية «Commonwealth» تقوم بدفع ما لم يستطيعون تحمله. وأجرت هيئة قانونية أسترالية، وهي اللجنة الإنتاجية، استعراضًا لرعاية المسنين التي بدأت في عام 2010 وقدمت تقارير في عام 2011. هذا الاستعراض استنتج أن 80% تقريبًا من رعاية المسنين الأستراليين كانت غير رسمية، بواسطة العائلة، والأصدقاء، والجيران. حوالي مليون شخص حصل على رعاية مدعمة من الحكومة للمسنين، ومعظم هؤلاء يتلقون دعمًا منخفضًا للرعاية المجتمعية، مع 160000 شخص في الرعاية السكنية الدائمة. نفقات رعاية المسنين بواسطة كل الحكومات في عام 2009-2010 كانت 11 بليون دولار تقريبًا.

الحاجة إلى زيادة كمية الرعاية، ومعرفة نقاط الضعف في نظام الرعاية (مثل نقص القوى العاملة الماهرة وتقنين أماكن الرعاية المتاحة)، جعلت العديد من المراجعات التي تمت في عام 2000 تستنتج أن نظام رعاية المسنين في أستراليا في حاجة إلى الإصلاح. وقد توج ذلك بتقرير اللجنة الإنتاجية لعام 2011 ومقترحات الإصلاح اللاحقة. وطبقًا لتعديلات «المعيشة الأطول» و«المعيشة الأفضل» لعام 2013، قُدِّمت المساعدة وفقًا لاحتياجات الرعاية المقررة، مع توفير مكملات إضافية للأشخاص الذين يعانون من التشرد والعته، والمحاربين القدامى.

تعتبر رعاية المسنين الأستراليين معقدة غالبًا نتيجة لمختلف الولايات والتمويل الاتحادي. علاوة على ذلك، هناك العديد من الاختصارات  التي يحتاج الزبائن أن يكونوا على علم بها.

إنجلترا

يتم تقنين رعاية المسنين في إنجلترا بشكل متزايد وفقًا لتقرير مشترك من قِبل صندوق الملك و«Nuffield Trust». تُرك الناس ليصارعوا بدون دعم من تلقاء نفسهم. أعداد كبيرة من كبار السن في حاجة إلى المساعدة نتيجة للشيخوخة السكنية ولكن يتم دفع أقل المساعدات لهم. ملايين الناس الذين يحتاجون إلى الرعاية، لا يجدون المساعدة لا بشكل رسمي، ولا غير رسمي.

Source: wikipedia.org