If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتم امتصاص الإستروجين النباتي في البشر بسهولة وتدور في البلازما[؟] ثم تخرج مع البول. يختلف التأثير الأيضي في الإنسان عن تأثيره في حيوانات الرعي بسبب الاختلافات بين المجترات والحيوانات ذات النظم الهضمية أحادية الكتلة.
قال التحليل التجميعي لعام 2010م لخمسة عشر دراسة أن "الأطعمة التي تحتوي على فول الصويا ومكملات الآيسوفلافون لا تغير من مستويات تركيزات التستوستيرون في الذكور". وعلاوةً على ذلك فإن مكملات الآيسوفلافون لا تؤثر على تركيز الحيوانات المنوية، سواء في العدد أو القدرة على الحركة، كما أنه لا يؤدي إلى أي تغييرات في حجم الخصية أو السائل المنوي. وأشارت دراسة في عام 2010م إلى أن انخفاض عدد الحيوانات المنوية وزيادة معدل الإصابة بسرطان الخصية في الغرب قد يرتبط بوجود معدلات زائدة من الآيسوفلافون في النظام الغذائي، حتى وإن لم يثبت ذلك فإنه مازال تحت المناقشة.
من غير الواضح إذا كان الإستروجين النباتي له أي تأثير على سبب الإصابة بالسرطان في الإناث، وقد اقترحت بعض الدراسات الميدانية على النساء أن له تأثير وقائي ضد سرطان الثدي. بينما أثبتت دراسة حديثة في المختبر أن النساء اللاتي تعرضن للسرطان أو مصابات بالسرطان حالياً أكثر عرضةً لنمو الورم عند تناول منتجات الصويا، لأن بإمكانها أن تحفز نمو خلايا مستقبلات الإستروجين. أظهرت مستويات منخفضة من الإستروجين النباتي في فول الصويا، والجنستين والديدزين إمكانية لتحفيز نمو الأورام، في حين تم العثور على أن الجرعات المرتفعة من الإستروجين النباتي لها آثار وقائية من السرطان. وخلصت مقالة في عام 2006 م إلى أنه لا توجد معلومات كافية عن الإستروجين النباتي لإعطاء أحكام عنه، بينما تشير النتائج المختبرية الأولية أن الآيسوفلافون يمنع نمو الورم، وهناك حاجة إلى المزيد من البحوث لتأكيد تأثير الآيسوفلافون على أنسجة الثدي لدى الإناث المعرضات لخطر سرطان الثدي. ودعت دراسة حديثة إلى أن إستهلاك إستروجين الصويا آمن على المرضى الذين يعانون من سرطان الثدي، وأنه قد يقلل في الواقع معدلات الوفيات والتكرار. وهكذا فقد فشلت حتى الدراسات في التوصل إلى توافق في الآراء حول العلاقة بين الإستروجين النباتي وسرطان الثدي.
كما أنه لا يزال من غير الواضح إذا ما كان الإستروحين النباتي يمكن أن يقلل من الآثار الضارة لانخفاض هرمون الإستروجين (نقص الإستروجين) الناتج عن إستئصال المبيض، أو انقطاع الطمث، أو لأسباب أخرى. وخلصت مراجعة كوكرين حول استخدام الإستروجين النباتي لتخفيف أعراض انقطاع الطمث (الهبات الساخنة) إلى أنه لا يوجد دليل قاطع على وجود غائدة من استخدامه، وعلى الرغم من ذلك يجب زيادة البحث عن آثار الجنستين. وذكرات دراسة أخرى أن الإستروجين النباتي مثل الجنستين قد يساعد في منع شيخوخة الجلد في البشر وحفز تصنيع حمض الهيالورونيك.
وجدت بعض الدراسات أن بعض تركيزات الآيسوفلافون قد يكون لها آثاراً على الخلايا المعوية. يعد الجنستين في الجرعات المنخفضة بمثابة هرمون إستروجين ضعيف ويحفز نمو الخلايا، بينما يقوم في الجرعات المرتفعة بمنع انتشار وتغيير ديناميات دورة الخلايا, وترتبط هذه الاستجابة ثنائية الطور مع الطريقة التي يعتقد أن الجنستين يؤدي أثره بها.
تعبر بعض المراجعات عن رأي مفاده أن هناك حاجة إلى المزيد من البحث للإجابة على سؤال حول تأثير الإستروجين النباتي على الرضع، لكن المؤلفين لم يجدوا أي آثار سلبية. وخلصت الدراسات إلى أنه لا توجد آثار ضارة على النمو البشري، أو التطور، أو التكاثر كنتيجة لتناول حليب الأطفال المعتمد على الصويا مقارنةً مع النظام الغذائي المعتمد على حليب الأبقار. الخلاصة أن حليب الصويا لا يمثل خطراً أكثر من حليب الأبقار على الأطفال.