If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وجدت دراسة أجرتها مؤسسة العلوم الوطنية عام 2007 أن التنوعَين البيولوجي والجيني هما في علاقة اعتمادية، أي أن التنوع بين الأجناس يتطلب تنوعًا داخل الأجناس، والعكس بالعكس. «إذا أُزيل أي نوع واحد من النظام، فيمكن للدورة أن تنهار، ويصبح المجتمع عندها خاضعًا لسيطرة جنس واحد فقط».
الغابات هي المصرف الطبيعي لكربون الغلاف الجوي؛ إذ تمتص النباتات ثاني أكسيد الكربون الموجود في الغلاف الجوي (أحد الغازات الدفيئة) وتحوّل الكربون إلى سكريات ومواد نباتية من خلال عملية التركيب الضوئي. يُخَزَّن الكربون داخل الأشجار والنباتات وتربة الغابات. تشير الدراسات إلى أن «الغابات السليمة»، في الواقع، تعمل على عزل الكربون. من الأمثلة على الغابات الكبيرة التي لها تأثير كبير على توازن الكربون؛ غابات الأمازون وغابات أفريقيا الوسطى المطرية. ولكن إزالة الغابات تعطّل عمليات عزل الكربون وتؤثر على المناخات المحلية. بالإضافة إلى ذلك، تتوصل الدراسات الحالية إلى أن قطع الأشجار –عند رؤيته على صعيد أوسع- يلعب دورًا إيجابيًا في حلقة إعادة التغذية التي تتمركز حول تغير المناخ.
يؤدي حرق الأشجار أو قطعها إلى عكس آثار عزل الكربون وإطلاق الغازات الدفيئة (بما في ذلك ثاني أكسيد الكربون) في الغلاف الجوي. علاوة على ذلك، فإن إزالة الغابات تغير منظر سطح الأرض وانعكاسه، مثل تناقص الوضاءة، ما يؤدي إلى زيادة في امتصاص الطاقة الضوئية من الشمس في شكل حرارة، وبالتالي يعزز من الاحتباس الحراري.
الأشجار هي مصدر رئيسي للكربون. تشير التقديرات إلى أن كمية الكربون ضمن غابات الأمازون تتجاوز قيمة الكربون المنبعثة خلال عشر سنوات من الإنتاج البشري. لسوء الحظ، ونظرًا لأن الغابات غالبًا ما تُزال بواسطة الحرائق كما هو الحال في زراعة القطع والحرق، فإن عملية احتراق الخشب تُطلق كميات هائلة من ثاني أكسيد الكربون في الجو. ولكن زيادة الكربون في الغلاف الجوي ليست النتيجة الوحيدة لإزالة الغابات، فالتغيرات في خصائص التربة يمكن أن تحول التربة نفسها إلى مساهم في الكربون. وفقًا لعلماء في جامعة ييل، فإن إزالة الغابات تغير بيئة المجتمعات الميكروبية داخل التربة وتسبب فقدانًا للتنوع البيولوجي فيما يتعلق بالميكروبات، نظرًا لأن التنوع البيولوجي يعتمد بشكل كبير على نسيج التربة.