If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعتبر تعرية التربة العامل الرئيسي لتدهور التربة، ويُعزى إلى آليات عدة منها: تعرية الرياح والمياه، والتدهور الكيميائي والفيزيائي.
ترتبط التعرية بالنشاط البشري بشدة. على سبيل المثال، تؤدي الطرقات التي تزيد من مساحة السطوح الغير نفاذة إلى الفيضان وخسارة الأرض. تزيد الزراعة من تعرية التربة أيضًا (مثل زيادة مساحة الحقل المرتبطة بالسياج النباتي وإزالة المصارف). تتراجع المروج أمام الأراضي المحروثة. وتتزايد مساحات المحاصيل الربيعية (دوار الشمس، والذرة، والشمندر) لتترك الأرض عارية في الشتاء. بينما تجتاح النباتات المتسلقة الأراضي المنحدرة تدريجيًا. أخيرًا، يترك استخدام مبيدات الأعشاب الأراضي عارية في الفترات التي تفصل بين المحاصيل. تزيد بعض الممارسات الثقافية الجديدة، مثل المكننة، خطر تعرية التربة أيضًا. يدمر استخدام السماد المعدني (غير العضوي) بدلًا من السماد العضوي التربة أيضًا. لاحظ العديد من العلماء انخفاضًا تدريجيًا في مقدار المادة العضوية في التربة، بالإضافة إلى ملاحظتهم انخفاضًا في نشاط التربة البيئي (فيما يخص علاقتها بالاستخدامات الكيميائية على وجه التحديد). أخيرًا، يُعتبر التصحر، على وجه الخصوص، مسؤولًا عن تدهور تربة الغابات.
تزيد الزراعة من خطر التعرية لأنها تسبب اضطراب الغطاء النباتي عن طريق: