If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تعرف المقولات 273 و274 أحيانا بترتيلة أكل اللحم البشري لأنها تصف صيد الملك وأكله لأجزاء من الآلهة، وهي تمثل حلقة متميزة (المقولات 273 و274) من مختارات النصوص الشعائرية التي تشكل نصوص الأهرام في فترة المملكة القديمة. وقد ظهرت لأول مرة في هرم أوناس، الأخير من الأسرة الخامسة.
تحفظ ترتيلة أكل اللحم البشري طقس مذبحة ملكية مبكرة حيث يقوم فيها الملك المتوفى ـبمساعدة الإله شسموـ بذبح وطهي والتهام الآلهة كثيران تضحية، وبذلك يدمج نفسه في قواهم الإلهية لكي يتمكن من المفاوضة على عبوره إلى العالم الآخر وضمان تحوله إلى إله سماوي يحكم من السموات.
يتميز طراز وشكل ترتيلة أكل اللحم البشري بالشعر الإستشهادي الشفوي من مصر الفرعونية من خلال الكناية التلميحية واستغلال التلاعب بالكلمات والجناس اللفظي في إعادة التكوين الفعلي لطقس المذبحة.
وباستثناء مدفن أوناس فإن هرم تتي هو الوحيد الذي يحوي ترتيلة أكل اللحم البشري.
ثم تعود ترتيلة أكل اللحم البشري للظهور مرة أخرى في نصوص التوابيت كالتعويذة 573 ، وقد اسقطت في الفترة التي نسخ فيها كتاب الموتى.