If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
وما بين الثمانينات والتسعينات ساهمت في تأسيس مؤسسة حلوان "بشاير"، للخدمات الاجتماعية، كما ساعدت في تأسيس دار الخدمات النقابية والعمالية ومؤسسة المرأة الجديدة والمنظمة المصرية لحقوق الإنسان. وعن نشاطها السياسي، فقد شاركت كعضو مؤسس في عدد من منظمات المجتمع المدني منذ الثمانينات، من بينهم مؤسسة المرأة الجديدة حيث لازالت عضوة بها ولها أيضا العديد من الدراسات المنشورة، وكانت محررة في دورية الاستعراض النسوي Feminist Review في المملكة المتحدة منذ عام 2002 وحتي 1995. وقد التحقت بجامعة لندن لدراسة الدكتوراه في 1994 وتم ترشيحها للدكتوراه في 1995 وكتبت رسالتها عن الإصلاح الهيكلي وتاثيره علي تكوين الطبقة العاملة الجديدة، وتم نشر أجزاء من الدكتوراه في كتاب "نساء بسوق العمل"، من إصدارات مؤسسة المرأة الجديدة، وأثناء ذلك قام أمن المطار بأخذ كافة الاوراق والكمبيوتر الذي احتوى المادة، وُوضعت لمدة 7 سنوات علي قائمة الترقب في المطار حتي كسبت القضية ضد الأمن. وأسست شكر الله مركز دعم التنمية عام 1997، للاستمرار في العمل علي تقوية و تطوير المجتمع المدني وعملت علي تطوير مناهج تدريبية تستجيب لمشكلات و قضايا حركة المجتمع و قامت بتدريبات للعديد من الكوادر القيادية الآن. ومع بدايات الألفية الثالثة ساهمت في تأسيس رابطة "مصريون ضد التمييز الديني"، وظل الهدف هو توسيع رقعة المساحة المستقلة للعمل والإبقاء على الأصوات المتعددة حية وعالية وجمعت ما بين العمل التطوعي والعمل الوظيفي. كما شاركت في العديد من الوقفات الاحتجاجية، بهدف كسر حاجز الخوف والإبقاء علي المعارضة للحكومة والنظام الحاكم. وكانت تشغل منصب أمينة التثقيف والتدريب في حزب الدستور وهي عضو مؤسس في الحزب "أعضاء المائة"، قبل أن تتمكن يوم 21 فبراير من العام 2014، من حسم انتخابات رئاسة الحزب، بعد حصول قائمتها "فكرة توحدنا" على 108 صوت، مقابل 57 صوتا لصالح قائمة "البقاء لمن يبنى" برئاسة الإعلامية جميلة إسماعيل، و24 صوتا لصالح "جيل يرسم ابتسامة وطن"، بقيادة حسام عبد الغفار.