If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
منذ سبعينيات القرن العشرين، استُبدلت طريقة التبريد المحرض بأجهزة القلب والرئتين في عمليات القلب المفتوح. ومع ذلك، لا يوفر انخفاض حرارة الجسم سوى مدة محددة من الوقت لإجراء العملية، إذ إن هناك خطرًا لتأذي الدماغ والأنسجة الأخرى لفترات طويلة.
توجد العديد من المشاريع البحثية التي تدرس حاليًا كيفية تحقيق «الإسبات البشري المُحرض»، فقد تكون القدرة على إسبات البشر مفيدةً لعدة أسباب، مثل إنقاذ حياة أشخاص مرضى أو مصابين بشدة، وذلك عبر وضعهم مؤقتًا في حالة إسبات إلى أن يتوفر العلاج المناسب لهم. تتركز أبحاث الإسبات البشري بشكل أساسي حول كيفية الوصول إلى حالة السبات، التي تُعرف بأنها تثبيط فيسيولوجي تدريجي يهدف إلى خفض الطلب على الأكسجين والحفاظ على الطاقة من خلال السلوكيات المخفضة للأيض التي تعدل العمليات الكيميائية الحيوية.
أظهرت دراسات سابقة أن الأحداث الفسيولوجية والكيميائية الحيوية تستطيع أن تُثبّط التنظيم الحراري الداخلي قبل بدء انخفاض حرارة الجسم في عملية مجهدة تُعرف باسم «الخُمال» أو «السبات الصيفي». وهذا إجراء ضروري من أجل البقاء على قيد الحياة في ظل الظروف البيئية القاسية، يظهر هذا عند بعض البرمائيات والزواحف.