If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يدور جدل كبير حول ما إذا كان عند البشر نديد وظيفي للغدد القُلفية. كان إدوارد تايسون (Edward Tyson) أول من لاحظ وجود الغدد القُلفية، ووصّفها وليام كوبر (William Cowper) في عام 1694م توصيفًا دقيقًا وسماها غدد تايسون باسم العالم الشهير. وجاء في وصفها أنها غدد زهمية تحيط بالجانب الداخلي والإكليلي لـقلفة القضيب. ويُعتقد بأنها توجد بكثرة في التلم الحشفي القُلفي. وقد تكون إفرازاتها واحدة من مكونات اللّخَن.
وينكر فريق آخر منهم ساتيا باركاش (Satya Parkash)، وجود هذه الغدد في الإنسان. قد لا يوجد مقابل تشريحي لهذه الغدد في الإنسان ولكن هذا لا يمنع ورود هذا الاسم للإشارة إلى البثور الصغيرة الصفراء الضاربة إلى البياض التي توجد أحيانًا في قاعدة القضيب. والاسم الصحيح لهذه البنى هو حطاطات القضيب اللؤلئية (أو الأورام الحُلَيْمِيَّة للقضيب). أما المخالفون في الرأي فيرون أنها ليست غددًا وإنما مجرد تثخن في الجلد ولا علاقة لها بتكون اللخن.