العربية  

books human adaptation

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

التكيف البشري (Info)


الخلايا الميلانينية تضيف حبيبات من الميلانين إلى حويصلات خلوية متخصصة تسمى الأجسام الصباغية. ثم يتم نقل هذه إلى خلايا الجلد الأخرى من البشرة. والأجسام الصباغية في كل من خلايا المتلقي تتراكم فوق نواة الخلية، حيث أنَّها تحمي الحمض النووي من الطفرات التي تسببها الإشعاعات المؤينة من أشعة الشمس فوق البنفسجية. بشكل عام، الأشخاص الذين عاش أجدادهم لفترات طويلة في مناطق بالقرب من خط الاستواء لديهم كميات أكبر من الميلانين السوي في جلودهم. وهذا يجعل لون جلودهم بنيَّاً أو أسود أو يحميهم عند التعرض لمستويات عالية من أشعة الشمس، والتي تسبب في الكثير من الأحيان سرطان الجلد لدى أصحاب البشرة الفاتحة. في البشر، التعرض لأشعة الشمس يحفز الجلد على إنتاج فيتامين د. و لأنَّ مستويات الميلانين الجلدي العالية تعمل كواق طبيعي من أشعة الشمس، فمن الممكن للبشرة الداكنة أن تكون عامل خطر لنقص فيتامين د في المناطق المعروفة باسم المناطق المعتدلة الباردة، أي فوق 36 درجة من خط العرض في نصف الكرة الشمالي وأدنى من 36 درجة في نصف الكرة الجنوبي. ونتيجة لذلك، فقد أصدرت السلطات الصحية في كندا والولايات المتحدة الأمريكية توصيات لذوي البشرة الداكنة (بما في ذلك المنحدرين من أصل أوروبي جنوبي) بأن يستهلكوا ما بين 1000-2000 وحدة دولية (IU) من فيتامين د يوميا، من فصل الخريف إلى الربيع. [بحاجة لمصدر] تشير أحدث الأدلة العلمية إلى أنَّ جميع البشر نشأوا في أفريقيا، ثم أهلوا بقية العالم خلال القرون المتعاقبة. ويبدو من المرجح أنَّ أول البشر المعاصرين كان لديهم أعداد كبيرة نسبيا من الخلايا الصباغية التي تنتج الميلانين السوي. وفقا لذلك، كان لديهم بشرة داكنة كما هي بشرة السكان الأصليين في إفريقيا اليوم. وبما أنَّ بعض هذه الشعوب الأصلية هاجروا واستقروا في مناطق آسيا وأوروبا، انخفض الضغط الانتقائي لإنتاج الميلانين السوي في المناخات التي كان إشعاع الشمس فيها أقل قوة.و من بين النوعين الجينيين المعروفَين بارتباطهما بشحوب جلد الإنسان،Mc1r لا يبدو أنَّه خضع للانتقاء الإيجابي، في حين أن SLC24A5 خضع لذلك. كما هو الحال مع الشعوب الذين هاجروا شمالاً، ذوو البشرة الفاتحة المهاجرون نحو خط الاستواء عليهم التأقلم مع الإشعاع الشمسي الأقوى بكثير.معظم جلود الناس تصبح أغمق لوناً عند تعرضها للأشعة فوق البنفسجية ،وهذا يمنحهم المزيد من الحماية عند الحاجة إليها. هذا هو الغرض الفسيولوجي للدباغة الشمسية. الناس ذوو البشرة الداكنة، الذين ينتجون كميات أكبر من الميلانين السوي لحماية الجلد لديهم قدر أكبر من الحماية ضد حروق الشمس والإصابة بسرطان الجلد (في الخلايا الصبغية)،وهو من أنواع سرطانات الجلد التي يحتمل أن تكون مميتة، فضلاً عن غيرها من المشاكل الصحية المرتبطة بالتعرض للإشعاع الشمسي القوي، بما في ذلك التحلل الضوئي لبعض الفيتامينات مثل الريبوفلافينات،الكاروتينات،توكوفيرول، وحمضالفوليك. الميلانين في العيون، في القزحية والمشيمية، يساعد على حمايتهم من الأشعة فوق البنفسجية والضوء المرئي ذو الترددات العالية. الأشخاص الذين يملكون عيوناً لونها رمادي أو أزرق أو أخضر هم أكثر عرضة لمشاكل العين المتصلة بالشمس.و إنَّ عدسة العين تصفر مع تقدم السن، موفرة حماية إضافية. لكن العدسة أيضاً تصبح أكثر جموداً مع التقدم في السن، وتفقد معظم قابليتها على التكيف – القدرة على تغيير التركيز على الأشكال من الأبعد إلى الأقرب–وهذا على الارجح سببه تشابك البروتينات بأُصر متصالبة والذي ينجم عن التعرض للأشعة فوق البنفسجية. وتشير الأبحاث الحديثة أنَّ الميلانين قد يخدم دوراً وقائيَّاً غير الحماية بفعل الضوء. الميلانين قادر على أن يربط أيونات المعادن من خلال مجموعات الكربوكسيل والفينولهيدروكسيل الخاصة به ، وفي كثير من الحالات بكفاءة أكبر بكثير من العامل الخالب القوي الEDTA. وهكذا، فإنَّه قد يعمل على تنحية أيونات المعادن السامة وحماية ما تبقى من الخلية. ويدعم هذه الفرضية أنَّ فقدان الميلانين العصبي الذي لوحظ في مرض باركنسون يرافقه زيادة في مستويات الحديد في المخ.

Source: wikipedia.org
 
(10)
Human Behavior

Human Behavior

 

 
(3)
Human Behavior

Human Behavior