اعتماد نظام غذائيّ مُولِّد للكيتونات: والذي يتميَّز بكثرة الدُّهون، وقِلَّة الكربوهيدرات، وقد تظهر بعض الأعراض الجانبية في حال الالتزام بالنظام الغذائي المولد للكيتونات، وتتضمن تلك الأعراض الجفاف والإِمساك وبطء النمو.
الأدوية المُضادَّة للصَّرع: والتي تعتمد على نوع الصَّرع، وعمر المريض، وغيرها من العوامل. ونذكر من الأدوية الشائعة المستخدمة في علاج مرض الصرع ما يأتي:
كاربامازيبين (بالإنجليزية: Carbamazepine).
حمض الفالبوريك (بالإنجليزية: Valproic acid).
ايثوسكسيميد (بالإنجليزية: Ethosuximide).
توبيرامات (بالإنجليزية: Topiramate).
الجراحة: وذلك عند فشل الأدوية بالسيطرة على النوبات، ومع ذلك فقد يحتاج بعض المرضى الاستمرار في تناول بعض الأدوية ولكن بجرعات أقل، حيث يلجأ الطبيب الجرَّاح أثناء جراحة الصَّرع إلى إزالة منطقة الدماغ التي تُسبِّب الاختلاجات، ويقوم الأطباء بذلك عندما تكون منطقة الدماغ التي سيتم إجراء الجراحة فيها لا تسبب أي تأثير في الوظائف الحيوية الأُخرى كالرؤية والسمع، وأيضاً في حال كانت الاختلاجات تحدث في منطقة صغيرة ويمكن تحديدها في الدماغ.
تحفيز العصب المبهم: من خلال زرع جهاز يُسمَّى مُحفِّز العصب المبهم تحت جلد الصَّدر، ويُشبه هذا الجهاز مُنظِّم ضربات القلب.
أعراض مرض الصَّرع
تُمثِّل النوبات أهمّ أعراض الصَّرع، وتختلف الأعراض من شخص إلى آخر وفقاً لنوع النوبة:
النوبات العامَّة: والتي تتضمَّن عِدَّة أنواع، ولكلٍّ منها أعراض مختلفة، ومنها ما يأتي:
النوبات الرمعيّة التي تتميَّز بحركات عضليّة مُتكرِّرة في الوجه، والعنق، والذراعَين.
النوبات الرمعيّة العضليّة، والتي تظهر على شكل رعشات، أو تشنُّجات في الذراعَين، والساقَين.
النوبات المصحوبة بغياب الوعي، والتي يُمكن أن تُؤدِّي إلى حركات مُتكرِّرة، مثل: ومض العينَين، أو تَمطُّق الشفاه.
النوبات التوتُّرية التي تُسبِّب تصلُّب العضلات.
النوبات الارتخائيّة التي تُؤدِّي إلى فقدان السيطرة على العضلات، والسقوط المفاجئ.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.