If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يعلن المسلم رجوعه إلى الله -سبحانه وتعالى-، خاضعاً لأوامره، نادماً على ما فعله من معاصي، مُبتعداً عن نواهيه، فيكون بذلك قد أعلن توبته، وتكون التوبة في كلّ وقت؛ رحمة من الله -تعالى- الغنيّ عن عباده، وقد أخبر الله -تعالى- على لسان رسوله محمد -صلّى الله عليه وسلّم- بفرحه بذلك، فقال: (لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِن أَحَدِكُمْ إِذَا اسْتَيْقَظَ علَى بَعِيرِهِ، قدْ أَضَلَّهُ بِأَرْضِ فلاةٍ)، ويلزم في التوبة من الذنب أن تكون خالصةً لله -تعالى-، وأن يندم العبد على اقترافه الذنوب، مع عزمه على عدم العودة إليها مرةً أخرى، وإن كان في الذنب أكل حقّ من حقوق العباد، فعليه أن يرجعه إلى صاحبه، كما يلتزم المسلم بكثرة الاستغفار مع التوبة؛ ليعمّ الخير حياتَه، قال الله -تعالى-: (وَيا قَومِ استَغفِروا رَبَّكُم ثُمَّ توبوا إِلَيهِ يُرسِلِ السَّماءَ عَلَيكُم مِدرارًا وَيَزِدكُم قُوَّةً إِلى قُوَّتِكُم وَلا تَتَوَلَّوا مُجرِمينَ).
هل هناك أمور إلى جانب التوبة يستثمر بها شهر رمضان؟ للمزيد الاطّلاع على المقالات الآتية: