If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
من رحمة الله سبحانه وتعالى بالإنسان أن جعل أمامه فرصة للعودة والإنابة إليه بالتوبة والاستغفار إن هو عصاه في بعض الأحيان، ورمضان من خير مواسم التوبة وفرصة عظيمة لتكفير السيئات والرجوع عن المعاصي، فقد بشّر الرسول صلى الله عليه وسلم بأن صيامه وقيامه إيماناً بالله واحتساباً للأجر والثواب كفّارة لذنوب الإنسان جميعها، كما أن فرصة العون على القيام بالطاعات وترك المحرمات فيه أكبر من غيره، فالشياطين مصفّدة والناس عائدة بقلوبها إلى الله تعالى متوجّهة إليه، ولذلك فمن ضيّع الفرصة بالتوبة على نفسه في رمضان كان مخطئاً راغم الأنف كما في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رَغِمَ أنفُ رجلٍ دخل عليه رمضانُ ثُم انْسَلَخَ قبلَ أن يُغفرَ لهُ).
رغّب الله سبحانه وتعالى بالتوبة ودعا إليه في كل آن وحين، وهي في رمضان أولى وآكد، وحتى تكون التوبة صحيحة مقبولة عند الله تعالى فلا بد أن تتوفر فيها بعض الشروط، بيانها فيما يأتي: