If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تُعاني بعض النساء من نموّ الشّعر الزائد بإفراطٍ، ويعود ذلك لعدّة أسبابٍ قد يكون بعضها بسبب ارتفاع مستوى هرمون الذكورة، والتي يُطلق عليها الأندروجينات، والتي قد ترتفع بسبب خللٍ في الهرمونات وارتفاع هرمون التستوستيرون، وقد يُسبّب ارتفاعه نموّ الشّعر الزائد على الوجه والجسم، كما يؤدي لأعراضٍ أخرى كعدم انتظام الدورة الشهرية، ولا يقتصر نمو الشّعر بإفراطٍ على النساء فقد يُعاني منها بعض الرجال أيضاً على مناطقٍ مختلفةٍ من الجسم كالظهر، والصدر، والأذنين، ويُمكن زيارة الطبيب المختصّ لطلب التشخيص الطبيّ وفقاً لحالة الشخص وتاريخه الطبيّ، فبعض حالات نموّ الشّعر المُفرط للرجال، أو ما يُسمى بالشعرانيّة بالنسبة للنساء يُمكن الحدّ منه من خلال تخفيف الوزن، وفقاً لمعلومات بيّنها المعهد الوطنيّ للصحّة (بالإنجليزية: NIH).
يُنصح بتخفيف الأطعمة الغنيّة بالكربوهيدرات المكرّرة في النظام الغذائيّ، واستبدالها بالأطعمة ذات السكريات المنخفضة، كتناول الحبوب الكاملة للحدّ من نموّ الشّعر المُفرط، ووفقاً لمعلوماتٍ بينها موقع مايو كلينك أنّ الأطعمة الغنيّة بالسكر والكربوهيدرات تزيد من نسبة سكر الدّم، كما تُعزّز مقاومة الأنسولين في الجسم، وبالتالي يزداد نموّ الشّعر.
يُخفّف تناول فيتامين بي 6 نموّ الشّعر؛ وذلك لقدرته على تحطيم وتفكيك جزيئات النشويات بشكلٍ فعّال، وتنظيم مستوى الجلوكوز بالدّم، ويُنصح بإدراج الأطعمة الغنيّة بفيتامين بي 6 في النظام الغذائيّ كاللحوم بأنواعها، والأسماك، والدجاج، والموز، والملفوف، والفلفل الأحمر، والبطيخ، والطماطم، والجزر.
إنّ شرب شاي النعناع وفقاً لنتائج بعض الدراسات يُقلّل من مستوى الأندروجينات أو ما يُعرف بهرمون التستوستيرون، ويُنصح بشرب الشاي مرتين يومياً، والاستمرار لعدّة أسابيعٍ لحين رؤية النتائج المرجوّة.
يُقلّل تناول منتجات الصويا من نموّ الشّعر الزائد، وطريقة عمله بالجسم مشابهة للإستروجين، كما يُنصح بإدراج منتجات الصويا ضمن النظام الغذائيّ كحليب الصويا، أو برغر الصويا، وتناولها يومياً للحصول على النتائج المرغوبة.
يُخفّف قناع الحمص واللبن الرائب من نموّ الشّعر؛ لاحتواء اللبن على مكوناتٍ مغذّيةٍ تُخفّف من نموّ الشّعر، ويُحضّر القناع بالطريقة الآتية:
تُستخدم تقنية الليزر لإتلاف بُصيلات الشّعر وإسقاطه فيما بعد، إلا أنّها تقنيةٌ تحتاج لوقتٍ طويلٍ وجلساتٍ عدّة، وقد تكون مكلفةً مقارنةً مع الحلول الأخرى، أمّا التحليل الكهربائي فيُعدّ تقنيةً أخرى مختلفةً تستهدف التّقليل من نموّ الشّعر وإزالته، وتحتاج أيضاً لجلساتٍ عدّةٍ ووقتٍ طويل، كما ينبغي أن يتم إزالة الشّعر بالليزر والتحليل الكهربائي على أيدي أخصائيين محترفين ومعتمدين.
يُوجد العديد من الأدوية التي تُخفّف من نموّ الشّعر الزائد، ومنها: