If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعدّ تخصيص الوقت الكافي للدراسة قبل الامتحان أمراً مهمّاً، ويتمّ ذلك بتنظيم الوقت ووضع جدولٍ مناسبٍ للدراسة، حيث تُعدّ مراكمة الدراسة لآخر لحظةٍ قبل موعد الامتحان أسلوباً خاطئاً حتّى وإنّ تمكّن البعض من النجاح باتّباعه، كما يُنصح بتنظيم وجدولة آلية الدراسة للامتحانات وفقاً لعددها، وزخم المادة المطلوبة للامتحان، والوقت المتبقّي له.
يُنصح بالاستفادة من نماذج الامتحانات السابقة أثناء الدراسة كنوعٍ من التدريب والاستعداد للامتحان، حيث إنّها تُفيد الطالب في توقّع طبيعة الأسئلة التي قد تُطرح وكيفية صياغتها، بالإضافة إلى تمكينه من قياس الوقت الذي يحتاجه لأداء الامتحان، والتدرّب على الالتزام بالوقت المحدّد له.
يُنصح الطالب بتنويع الطرق المتّبعة للمراجعة، وذلك تجنّباً للملل الذي قد يُسبّبه اعتماد أسلوبٍ واحدٍ لدراسة الامتحان؛ كالاعتماد على الملاحظات الخاصة التي دوّنها أثناء الدراسة اليومية، كما يُمكن تجهيز ورقة عمل تدريبية وحلّها كنوعٍ من التقييم الذاتي لفهم الطالب، بالإضافة إلى ذلك يُساهم عمل مخططاتٍ أو ملخّصاتٍ ذهنية في فهم المادة أكثر، كما يُمكن الاستعانة بملخصاتٍ جاهزة مع ضرورة الانتباه للتفاصيل المهملة ومراجعتها.
يُنصح الطالب بالاهتمام بصحته وعدم إهمالها بسبب الدراسة، وذلك بالانتظام بممارسة الرياضة، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، حيث يُعزّز ذلك قدرة الجسم على تقديم أداءٍ أفضل في الامتحان، كما يجب تناول الطعام الصحي والمفيد وتجنّب الوجبات السريعة والسكّريات قبل موعد الامتحان؛ لأنّها تتسبّب بانخفاض سريع لمستوى الطاقة في الجسم، وتؤثّر سلباً على القدرة على التركيز.
يجب الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم في الليلة السابقة للامتحان وتجنّب السهر طوال تلك الليلة للدراسة؛ لأنّ السهر تسبّب في حالةٍ من التعب والإرهاق عند الذهاب للامتحان، فقد أثبتت الدراسات أنّ متابعة الطالب للمادة الدراسية بشكل أوّلي وعدم مراكمتها لليلة الامتحان تُمكّنه من الحصول على أداء أفضل في الامتحانات.
يجب دراسة المادة بشكل منظّم وذكي حسب أولويتها؛ وذلك بمراجعة جميع المواضيع المشمولة في الامتحان سريعاً عبر دراسة المفاهيم والأفكار الرئيسية في المادة بشكل عام، ثمّ الرجوع إلى المواضيع الصعبة ودراستها كلّ موضوعٍ فيها بشكلٍ تفصيلي، بحيث تشمل الدراسة جميع الحقائق والنظريات والقوانين المتعلّقة به، كما يُمكن العودة لدراسة تفاصيل أكثر حول كلّ موضوع إذا تبقّى وقت إضافي قبل الامتحان.
يُنصح الطالب بالابتعاد عن أيّ وسيلة من شأنها تشتيت تفكيره وتركيزه عن الدراسة، لذلك يُنصح بالدراسة في مكانٍ هادئ بعيداً عن أيّ وسيلة ترفيه أو أجهزة إلكترونية، مثل: الهاتف الخلويّ، أو الحاسوب، أو التلفاز، وتجنّب أيّ معيقاتٍ أخرى يُمكن أن تُشتّت الطالب وتُلهيه.
يجب التخلّص من المماطلة والتسويف وبدء الاستعداد للامتحانات بتشجيع النفس على الدراسة، وبناء عاداتٍ دراسية جيّدة تُساهم في ضبط النفس، ومنها ما يأتي: