يُصنع الصابون النابلسي في المصانع في مدينة نابلس بحرفيّةٍ ودقة عاليّة، بحيث يتكوّن بشكلٍ أساسي من زيت الزيتون البكر، والماء، ومركب الصوديوم القلوي، ويتم إنتاجه بالطريقة الآتية:
- يُخلط مسحوق الرماد الذي يتم استخراجه من نبتة بريلا التي تنمو على طول ضفاف نهر الأردن مع الجير المورد محليّاً في المدينة.
- يُسخّن مركب الصوديوم الممزوج بالماء وزيت الزيتون في أحواض نحاسية كبيرة داخل حفر التخمير الخاصة.
- يُركز محلول الماء ومركب الصوديوم بشكلٍ متزايد عبر مرورة في سلسلة من 40 دورة، حيث تتكرر على مدار 8 أيام، ويستمر تقليب الصابون الذي يكون سائلاً في هذه المرحلة بانتظامٍ باستخدام أداة شبيهة بالجدّاف تُسمى الدكشاب.
- يُدهن الصابون السائل في إطارات خشبية لضبطه وتثبيته أكثر، ثم يُقطّع على شكل مُكعّبات كلاسيكيّة يمتاز بها الصابون النابلسي، ويُختم بختم العلامة التجارية للشركة المُصنّعة.
- تخضع مُكعبات الصابون المُجهّزة لعملية تجفيف متواصلة قد تستمر من 3-12 شهر، حيث تتضمن تكديسها في هياكل عالية السقف ذات مراكز مجوّفة تُشبه بدورها الأقماع؛ حتى تسمح للهواء بالدوران حول المكعبات.
- يُنتَج في النهاية صابون ذو لونٍ عاجي وليس له رائحة تقريبًا حيث إن تصنيعه لا يدخل فيه أي من أنواع العطور.
- تُغلّف المكعبات الفردية التي سيتم بيعها محلياً بالورق بشكلٍ يدوي، حيث يتم شمعه من جانبٍ واحد، أما المكعبات المعدة للتصدير فتُترك غير مغلفة وعادةً تُصدّر داخل أكياس صلبة لحمايتها من التلف.
Source: mawdoo3.com