The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abd AlGhanimi AlNabulsi |
| Category: | Turkish And Ottoman History [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار نينوى للدراسات والنشر والتوزيع |
| ISBN: | 9789933407810 |
| Release Date: | 31 Dec 2010 |
| Pages: | 200 |
| Rank: | 497,719 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Nabulsi's Correspondence; Means Of Investigation And Messages Of Conciliation In The Ottoman Era and the author of 51 another books.
عبد الغني بن إسماعيل بن عبد الغني النابلسي الدمشقي الحنفي (1050 هـ - 1143 هـ / 1641 - 1731م) شاعر شامي وعالم بالدين والأدب ورحالة مكثر من التصنيف. ولد ونشأ وتصوف في دمشق. قضى سبع سنوات من عمره في دراسة كتابات "التجارب الروحيّة" لِفُقهاء الصوفية. وقد تعدّدت رحلاته عبر العالم الإسلامي، إلى إسطنبول ولبنان والقدس وفلسطين ومصر والجزيرة العربية وطرابلس وباقي البلاد السورية. استقر في مدينته دمشق وتوفي فيها.
مذهبه
حنفي المذهب .
طريقته
نقشبندي وقادري الطريقة
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
ولد الشيخ عبد الغني بن إسماعيل في دمشق [14 ذي الحجة سنة 1050هـ /17 آذار سنة 1641م] ويعود الفضل في شهرة عائلته في دمشق إليه في حياته وبعد مماته، وإلى جدّ أبيه إسماعيل بن عبد الغني أو "إسماعيل الكبير" الذي توفي سنة 993هـ / 1581م.
كانت عائلة النابلسي قبل إسماعيل الكبير من التجار، فقد اشترى له جده كتباً بمبلغ 800 دينار، ونبغ إسماعيل وصار يجيد اللغات الثلاث: العربية والتركية والفارسية، وأصبح قاضياً للشافعية بدمشق، ولما بنى والي الشام العثماني درويش باشا جامعه الذي ما يزال قائماً في دمشق، عُيَّن إسماعيل مدرساً فيه، وذكر في "شرط الواقف" أن يكون التدريس في الجامع مستمراً في ذرية إسماعيل، أما والد الشيخ عبد الغني صاحب هذه المراسلات، وكذلك اسمه إسماعيل (1017- 1062هـ / 1609- 1652م) والذي استمر على مهنة والده في التدريس فقد انقلب إلى المذهب الحنفي (مذهب الدولة العثمانية الرسمي)، وسافر إلى استنبول وخدم شيخ الإسلام يحيى بن زكريا وتلقى تعليمه على طريقة العثمانيين، وحصل على وظيفة "مدرس الصحن" وذلك عام 1060هـ، كان عمر عبد الغني 12 سنة عندما توفي والده، وبيعت مكتبة والده في المزاد العلني بدمشق فلم ينتفع بها، وسار على خطى والده، وسافر إلى "دار الخلافة" استنبول، وعمره خمس وعشرون سنة ومكث فيها خمس وعشرين يوماً، وعاد إلى دمشق بوظيفة قاضي محلة "الميدان"، ثم تخلى عن القضاء، وعمل في التدريس بالجامع الأموي قرب منزله في حي العنبرانيين والذي كان اشتراه جدّه الأعلى إسماعيل الكبير.
ولم يتوقف الشيخ عبد الغني عن التدريس وذلك بعد دخوله خلوة في بيته مع بلوغه الأربعين، إلا أنه كرّس بقية حياته لدراسة وشرح كتب ابن عربي، وقد ترك مؤلفات كثيرة، والتي يزيد عددها على 300 عنوان، وإن نصفها هي جواب على مراسلة ما.
وتجدر الإشارة إلى أن المراسلات التي تعرّض لها هذا الكتاب، هي فقط تلك التي جمعها الشيخ عبد الغني النابلسي في مجلد واحد توجد منه عدّة نسخ مخطوطة في العالم، ذكر برد كلمات في تاريخه للأدب العربي أغلب هذه النسخ، وهي بعنوان "وسائل التحقيق ورسائل التوفيق".
وينطوي هذا الكتاب على مراسلات، دامت حوالي النصف قرن، بدأها في أواخر سنة 1085هـ / 1675م وأنهاها سنة 1140هـ / 1728م، ويذكر المحقق بأنه عثر على رسالتين خارج هذا المجموع كتبها الشيخ عبد الغني سنة وفاته (1143هـ / 1731م).
أما الأشخاص الذين راسلوه فكلهم عاشوا وماتوا داخل حدود الإمبراطورية العثمانية، وهم ينتمون إلى فئات مختلفة من شعوب الإمبراطورية، بينهم المسلم المتوسط، وفيهم القضاة والصوفية وشيخ الإسلام والوزير الأعظم.
على الرغم من أن النابلسي كان يتلقى بعض الرسائل باللغة التركية فإنه كتب مراسلاته بالعربية، وهذا نموذج لمراسلة بين الشيخ عبد الغني النابلسي وأحد أصدقائه وهو تركي، وقد استمرت المراسلة بينهما لمدة ثماني عشرة سنة، وهو الحاج محمد الحميدي، تتوافق الرسالة التي أرسلها النابلسي إلى الحاج الحميدي (والذي يصنفه فيها النابلسي بالصديق الصديق) مع بداية خلوة النابلسي، فهو يخبر صديقه بالتالي: "منّ الله علينا بالإنزواء والإنفراد في البيت عن المخالطات"، لافتاً نظر صديقه إلى أن هذه الخلوة غرضها الإسهام التفرغ للدراسة والمطالعة والتدريس والتصنيف.
وقد كان التدريس مقصوراً على عدد صغير من التلاميذ، فقد كانت دروسه حلقة ضيّقة لا يريد توسيعها لأنه كان غالباً ما يدرّس أفكار ابن عربي والتي كان يعارضها حتى ذلك الوقت بعض الفقهاء.
يبني النابلسي مراسلاته مع الحميدي وسواه على قاعدة المحبة الدينية والنصيحة الإيمانية، وفي هذه الرسالة الأولى (1090هـ / 1610م) يذكر النابلسي صديقه بضرورة "الإعتقاد في الصالحين" في البلاد الرومية (تركيا اليوم)، ويخصه على سلوك طريق الولاية القائمة على شرطين: 1-العمل الخالي من البدع (أي الإخلاص للسنة)، 2-الإحاطة بمذاهب المجتهدين كلها، وهذا أمر نادر الحصول في عصره كما يقول النابلسي.
أما بقية الرسائل فكان مضمونها النصائح والتوعية، فهو يطلب منه دخول الطريق الصوفي وترك الصوفي الفقهاء، وذلك باعتماد الزهد والذكر والمحبة، وهذا غيض من فيض مما جاء في مجموعة مراسلات النابلسي، ومن بينها رسالة موجهة إلى الصدر الأعظم مصطفى الكومبرلي وهو يقول فيها حرفياً: "انحصر نصر هذه الأمة في مرحلة الرعية"، ويذكره بأن الضعفاء والفقراء إذا شاركوا في الدعاء له فإن النصر سيكون حليفه دائماً.
هذا وتصدر هذه المجموعة ممتعِّةٌ، حيث تم تحقيق نصّ الرسائل المطبوعة في هذا الكتاب لأول مرة عن طريق مقابلة نسخ أتى المحقق على ذكرها في المقدمة، تاركاً الحواشي والفهارس إلى آخر الكتاب والتي تتضمن ترجمة المؤلفين الوارد ذكرهم في المراسلة، ومعلومات أخرى مختلفة حول المواضيع التي يعالجها المؤلف، بالإضافة إلى فهارس الآيات والأحاديث والمصطلحات الفنية وأسماء الأماكن، مرفقاً ذلك بفهرس للمراسلات، وبخارطة تلخص المدن والمناطق التي أرسل النابلسي رسائله إليها.
بدأت شهرة النابلسي تزداد بعد رحلاته التي قام بها إلى بلاد الشام ومصر والحجاز والتي دامت حتى سنة (1110هــ/ 1698م)، كان يقضيها بين الترحال والإقامة في دمشق.
وقد تعرف خلال هذه الرحلات على كبار العلماء والمفكرين وتبادل معهم الآراء والرسائل، وشرح كثيراً من المؤلفات وأفتى في العديد من الموضوعات الصوفية (كالسماع والتواجد ومطالعة الكتب الصوفية والفقهية وشرب الدخان والقهوة ومسائل الطلاق والزواج).
وغدا النابلسي مرجعاً دينياً متميزاً في الدولة العثمانية، ويصفه أحد ناسخي كتبه بالشيخ الإمام المجتهد.
إن إندماج عائلة النابلسي في الدولة العثمانية واضح منذ أن ترك جدد الأعلى إسماعيل النابلسي الكبير التجارة واهتم بالعلم بتوجيه من جده.
وعلى نفس الخطى سار جده المباشر وأبوه، أما النابلسي فقد أصبح عثمانياً، ويدعو للجيوش العثمانية بالنصر وينتقد ظلم الوالي إذا تجاوز حدود العدل الإسلامية، ويظهر هذا الإندماج وحدة فكرية وسياسية قائمة على مجال إقتصادي كبير للتبادل الحر أطلق عليه المؤرخ الفرنسي المعروف فردناقد بردويل منطقة إقتصاد - عالم (Economie-monde).
وكما رأينا فإن القوافل التي كانت تتألف من مئات الجمال، لم تكن تحمل البضائع فقط، وإنما سهلت إتصال المسلمين ونقلت المخطوطات والمراسلات بإنتظام دقيق.
وحين بلغ النابلسي سن الأربعين دخل خلوة في بيته استمرت سبع سنين، كان يقتطعها وقت لزيارة بعض الصوفية والأصدقاء، ولكنه لم يتوقف عن التدريس في منزله، ومع بداية الخلوة ترك دراسة علوم الظاهر (الفقه والأدب والحديث...) وكرس بقية حياته لدراسة وشرح كتب ابن عربي، وبعد إنتهاء الخلوة قام بعدة سفرات طويلة إلى لبنان وفلسطين ثم رحلته الكبرى التي أنهاها بأداء فريضة الحج بعد أن زار مصر وأقام عند عائلة (البكري) المشهورة أكثر من أربعة شهور في القاهرة.
إن نصف مؤلفات النابلسي التي يزيد عددها على 300 عنوان هي جواب على مراسلة ما، ولن نتعرض هنا إلا للمراسلات التي جمعها الشيخ عبد الغني النابلسي في مجلد واحد توجد منه عدة نسخ مخطوطة في العالم، ذكر بروكلمان في تاريخه للأدب العربي أغلب هذه النسخ؛ وهو بعنوان وسائل التحقيق ووسائل التوفيق.
وينطوي هذا الكتاب على مراسلات، دامت حوالي النصف قرن، بدأها في أواخر سنة 1085هـ/ 1675م وأنهاها سنة 1140هـ/ 1728م، (وقد عثرنا على رسالتين خارج هذا المجموع كتبهما سنة وفاته 1143/ 1731)، أما الأشخاص الذين راسلوه فكلهم عاشوا وماتوا داخل حدود الإمبراطورية العثمانية، وهم ينتمون إلى فئات مختلفة من شعوب الإمبراطورية، بينهم المسلم المتوسط، وفيهم القضاة والصوفية وشيخ الإسلام والوزير الأعظم.
وعلى الرغم من أن النابلسي كان يتلقى بعض الرسائل باللغة التركية فإنه كتب مراسلاته بالعربية، وعلينا ألا نستغرب العدد الضئيل لهذه المراسلات التي بلغت سبعة وسبعين مكتوباً، وذلك لأن معظم هذه الرسائل كانت تُحمل، مرة في السنة، في قافلة الحج، لذلك فإن تبادلها كان يستغرق أحياناً سبعة شهور أو أكثر.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".