يزيد الإنسان من ثقته بالله تعالى من خلال استذكاره لمواقف صعبة سواءً حصلت معه أو مع غيره وكيف نجّاه الله تعالى منها مع أن الضرر الذي كان سيلحقه جراءها قريباً جداً منه، ولو تعرض الإنسان لمصيبة أو نازلة فعليه أن يعلم أن لله حكمة في هذا الأمر، وعليه أن يجتهد ويأخذ بالأسباب كاملةً دون أن ينقص منها شيئاً ويتوكل على الله تعالى، فالله تعالى لا يضيع عباده.
التعرّف على قصص الأنبياء والصالحين؛ فقصص هؤلاء الأشخاص العظماء تظهر وبشدة كيف أنّ الله تعالى يقف دائماً بجانب عباده الصالحين ولا يضيعهم، وهذا مما يزيد وبقوة من إيمان المسلم ومن ثقته بالله تعالى، ولعلَّ أبرز المواقف التي خلدها القرآن العظيم والتي أظهرت أثر ثقة الأنبياء بالله تعالى وكيف نجاهم الله تعالى من محنهم قصة يونس -عليه السلام- عندما التقمه الحوت، وقصة إبراهيم وكيف ألقاه قومه في النار، وقصة أيوب كيف صبر على ما ابتلاه الله تعالى به، وقصّة ميلاد المسيح -عليه السلام- وكيف برأ الله تعالى مريم العذراء من تهمة بشعة بمعجزة خالدة، وكيف نجّى الله تعالى موسى وقومة من موت محقق على يد فرعون، والقصص كثيرة جداً.
العبادة الخالصة لوجه الله تعالى تزيد حتماً من ثقة الإنسان بربه؛ فهي تُدخل طمأنينة لا نظير لها إلى قلب المؤمن، ولنا في أولئك الأشخاص الأبطال الذين علقت مشانقهم أمامهم إلا أنهم أصرّوا على أن يصلّوا ركعتين قبل أن يشنقوا، وكيف أنهم اطمأنوا لقضاء الله تعالى وقدره بفضل إيمانهم العجيب من نوعه.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.