If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يُعاني الأشخاص الذين يربون القطط في منازلهم من إصابتها بالعديد من الأمراض أو الجراثيم، كما يمكن أن تصاب بالبراغيث، والبراغيث حيوانات صغيرة تُشبه في شكلها وحجمها القمل، لكنّها سريعة الطيران والقفز، ممّا يُؤدّي إلى انتشارها في أرجاء المنزل عبر بيوضها، وانتقالها كذلك إلى ملابس أفراد المنزل وأجسادهم، ما يُسبّب حالة انزعاج شديدة في المنزل، وهناك عدّة طرق للتخلص من البراغيث سنذكرها في هذا المقال.
يُعتبر مشط البراغيث من الطرق التي يُمكن من خلالها إزالة البراغيث وبيوضها من شعر القطط، ومن الخطوات الواجب اتّباعها عند استخدام المشط ما يأتي:
من شأن الحمّام أن يقتل غالبية البراغيث المتبقّية على القطط بعد خطوة التمشيط، وفي هذه العمليّة ليس بالضرورة استخدام شامبو مخصّص لقتل البراغيث أو إغراقها، إنّما يكفي الحمّام العادي مع استخدام شامبو القطط الخفيف أو شامبو الأطفال، ورغم ذلك يُمكن استخدام شامبو الأرز، أو الأوكالبتوس، أو اللافندر، أو الشامبو الذي يحتوي على نسبة مرتفعة من الحمضيات؛ إذ جميعها تعمل كمادة طاردة للبراغيث.
من جهةٍ أخرى قد يرغب البعض في استخدام الشامبو المخصّص للتخلّص من البراغيث، وفي هذه الحالة يجب استخدامه كمساعد للتخلّص منها وليس علاجاً رئيسياً، كما لا يجب استخدامه كإجراء وقائيّ، إذ إنّ في هاتين الحالتين سيحتاج القط للاستحمام يومياً، وهو أمرٌ غير صحيّ بالنسبة للقطط.
لقتل البراغيث يجب غسل الفراش الموجود في المنزل، بما في ذلك الشراشف، وأغطية الوسائد، والسجاد، إذ يجب إدخالها على دفعات إلى غسالة الملابس، وغسلها بالماء الدافئ أو الساخن، ثمّ نقلها إلى المُجفّف الساخن حتّى تجف تماماً، ولضمان التخلّص النهائي من البراغيث يُمكن تكرار هذه الخطوة مجدداً، مع الإشارة إلى تجنّب الغسل بالماء البارد حتّى لو نصّت تعليمات النسيج على ذلك؛ إذ إنّ الحرارة ضرورية لقتل البراغيث وبيوضها؛ فإذا كان يستحيل تنظيف الفراش يجب التخلّص منه واستبداله بآخر جديد.
إنّ التنظيف بالمكنسة الكهربائية بشكل منتظم من شأنه التقليل من البراغيث وبيوضها، والتي تتواجد في السجاد، أو التشققات في الأرضيات الخشبية، أو الستائر، أو الأثاث المُنجّد؛ لذا يُنصح بتكنيس كلّ ما سبق ذكره، إلى جانب المناطق التي ينام فيها الحيوان الأليف ومناطق تناوله للطعام، وأخيراً يجب إفراغ حاوية المكنسة الكهربائية والتخلّص من أكياس القمامة مباشرةً منعاً لتسرّب البراغيث مجدداً.
تتوافر في الأسواق العديد من المنتجات التي يُمكن أن تتخلّص من البراغيث الموجودة في فناء المنزل أو في الهواء الطلق عموماً، وقبل الاستخدام يجب قراءة تعليمات المنتج جيداً؛ نظراً لأنّ بعضها سام، وللاستخدام يُعلّق المنتج في خرطوم المياه المستخدم لريّ الحديقة، ثمّ يُرشّ في جميع الأماكن المحتوية على البراغيث، مع ضرورة الابتعاد عن الزهور أو الخضراوات.
تُساعد رائحة الزيوت الطبيعيّة المنبعثة من مغلي الحمضيّات على قتل حشرات البراغيث، وتُستخدم هذه الطريقة من خلال تقطيع ثلاث إلى أربع حبّات من الليمون إلى شرائح ناعمة، ووضعها في وعاء مليء بالماء، ثمّ غليها على النار لمدّة نصف ساعة، ثمّ رفع مغلي الليمون عن النار، وتصفيته، ثمّ سكبه في علبة رذاذ؛ وذلك لاستخدامه في رشّ السجّاد، والحيوانات الأليفة، وغير ذلك من الأماكن التي يتمّ رؤية البراغيث فيها. ويُمكن استبدال مغلي الليمون بمزيج من زيت اللافندر والماء للأشخاص الذين لا يُفضّلون رائحة الحمضيّات.
يُعدّ الليمون من الحمضيات المضادّة للحشرات، ولقتل البراغيث يُمكن مزج عصير الليمون مع القليل من الماء بنسبة جزء إلى جزء (1:1)، ثمّ وضعه في زجاجة رذاذ، ورشّ القليل منه على القط، أمّا البابونج فيُمكن استخدامه عن طريق إضافة كميةٍ مناسبةٍ منه إلى الماء، وتركه حتّى يغلي، ثمّ تركه جانباً، وتصفيته بمجرّد أن يبرد، وبعد ذلك يتمّ أخذ بقايا البابونج، ثمّ نقع قطعةٍ من القماش في منقوع البابونج، وتطبيق الخليط على جسم القط كلّه.
يُساهم مزيج صودا الخبز والملح في خنق البراغيث وقتلها، ويُمكن استخدامه من خلال مزج مقدارين متساويين من صودا الخبز والملح في الماء، ورشّه على السجّادة، وأسرّة الحيوانات الأليفة، وجميع أماكن وجود البراغيث الأخرى، وتركه لمدّة ثلاث إلى أربع ساعات، ثمّ تنظيفه جيّداً بالمكنسة الكهربائيّة.
هناك العديد من العلاجات المنزلية التي يُمكن من خلالها التخلص من البراغيث عند القطط، ومنها ما يأتي:
يُنصح باستشارة الطبيب البيطريّ للتعرّف على أنواع الأدوية المخصّصة للقضاء على البراغيث، كما يُفضّل شراء الأدوية من الطبيب البيطريّ نفسه؛ وذلك لأنّ بعض الأدوية التي تُباع في متاجر الحيوانات الأليفة قد تضرّ بالقطط، ويُمكن الاختيار ما بين الأدوية الموضعيّة الفوريّة، أو الأدوية التي تُقدّم عن طريق الفمّ، ومن المهم أيضاً إبلاغ الطبيب بوجود أطفال أو نساء حوامل في المنزل؛ وذلك حتّى يتمّكن من تحديد الدواء الأكثر أمناً لهم وللقط.