جعلت الشريعة الإسلامية لمغفرة الذنوب أسباب نذكر منها:
- التوبة إلى الله من الذنوب والمعاصي، قال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ).
- الحرص على الاستغفار والمداومة عليه.
- الأعمال الصالحة التي تكسب المسلم حسنات تمحى بها ذنوبه، ومن تلك الأعمال الصالحة الصلوات الخمس، والصيام، وقيام ليلة القدر، والصدقة، والحج والعمرة وغير ذلك الكثير من الأعمال الصالحة.
- الدعاء للميت والصلاة عليه، وما يعمل من أعمال البر كالتصدق عنه بعد وفاته.
- شفاعة النبي الكريم لأهل الكبائر من أمته يوم القيامة.
- المصائب التي تحل بالمسلم فتغفر ذنوبه وتكفر خطاياه، وفي الحديث: (ما يُصيب المؤمن من وصبٍ ولا نصب ولا همٍ ولا حزن ولا غم ولا أذى حتّى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه).
- رحمة الله وعفوه، فقد يغفر الله لعباده الذنوب بلا سبب.
Source: mawdoo3.com