If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يتمّ القيام بفحص البروستاتا لتشخيص الإصابة بأحد أمراض البروستات، وقد يطلب الطبيب من المريض القيام بهذا الفحص في حال ظهور أعراض تضخّم البروستات على المريض، ويمكن أن يُجرى هذا الفحص بشكلٍ روتينيّ كإجراء احترازي للكشف المبكّر عن الإصابة بسرطان البروستات، وهو من أمراض السرطان الشائعة لدى الرجال،حيث يُصنَّف ثاني أكثر أمراض السرطان انتشاراً بعد سرطان الرئة عند الرجال في الولايات المتحدة، ويوجد نوعان من الفحوصات التي يمكن إجراؤها لتشخيص أمراض البروستات، وهما؛ اختبار المستقيم الرقميّ (بالإنجليزية: Digital rectal exam) واختصاراً DRE، واختبار نسبة المستضد البروستاتيّ النوعيّ (بالإنجليزية: Prostate-specific antigen) واختصاراً PSA، ويُنصح بالخضوع لفحص البروستاتا بشكلٍ دوري للرجال للكشف المبكّر عن سرطان البروستات، ممّا يساعد على علاج المرض وخفض نسبة الوفيّات.
يُعدّ اختبار المستقيم الرقميّ أكثر أنواع فحوصات البروستاتا شيوعاً، وهو من الاختبارات السريعة والبسيطة وغير المؤلمة بشكلٍ عام، ويتمّ إجراء هذا الاختبار بعد الطلب من الشخص الانحناء من عند الخاصرة أثناء وقوفه، أو يُطلب منه الاستلقاء على أحد الجانبين وحني الركبتين باتجاه الصدر، ثمّ يقوم الطبيب بلبس القفازات الطبيّة، وإدخال إصبعه عبر فتحة الشرج بعد وضع مادة مزلقة عليه، داخل المستقيم ووصولاً لغدّة البروستات، ويمكن من خلال هذه الطريقة الكشف عن وجود أيّ اعتلال في حجم البروستات، أو وجود نتوءات، أو أية تشوهات أخرى على سطح البروستات، ولا يحتاج هذا الفحص إلّا لبضع دقائق فقط، وتجدر الإشارة إلى أنّ معظم أورام السرطان تبدأ في المنطقة الخلفيّة للغدّة وهي المنطقة التي يمكن للطبيب أن يتحسّسها أثناء الاختبار ممّا يساعد على الكشف عن الإصابة بسرطان البروستات، وقد يتسبّب الاختبار بشعور الشخص بالانزعاج، أو عدم الراحة، أو الرغبة في التبوّل، خصوصاً في حال الإصابة بتضخّم أو التهاب البروستات.
المستضد البروستاتيّ النوعيّ هو عبارة عن بروتين يتمّ إنتاجه من قِبَل خلايا البروستات للمساعدة على زيادة سيولة السائل المنويّ، ويمكن لكميّات قليلة من هذا البروتين أن تدخل إلى مجرى الدم، وتجدر الإشارة إلى أنّ خلايا البروستات السرطانيّة يمكنها إنتاج هذا البروتين، حيث تقوم بإنتاجه بكميّات كبيرة في معظم الحالات، ممّا يؤدي إلى ارتفاع نسبة هذا البروتين في الدم، كما يمكن لنسبة هذا البروتين أن ترتفع في الدم عند الإصابة بالتهاب البروستات، أو تضخّمها، ويتمّ القيام بهذا الاختبار من خلال أخذ عيّنة من دم الشخص وتحليلها مخبريّاً للكشف عن نسبة البروتين في الدم، ومن الجدير بالذكر أنّه يوجد بعض أنواع سرطان البروستات التي تؤدي إلى انخفاض نسبة هذا البروتين في الدم، لذلك لا يكون هذا الاختبار كافياً لتشخيص أمراض البروستات في بعض الحالات، ويحتاج المريض للقيام ببعض الاختبارات التشخيصيّة الإضافية الأخرى، ويعتمد تحليل نتيجة اختبار المستضد البروستاتيّ النوعيّ على عدد من العوامل المختلفة، مثل سرعة تغيّر نسبة البروتين في الدم، وعمر الشخص المراد عمل الفحص له، ونوعيّة الأدوية التي يتناولها، وحجم البروستات لديه.