If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في حالة الالتهاب البروستات الخفيف يكون العلاج بتناول العقاقير الطبية الخاصة بذلك، ويجب على الشخص المصاب الحصول على راحة تامة، وأن يبتعد قدر المستطاع عن الجماع و المثيرات الجنسية.
أمّا في حالة الالتهاب الحاد أو المزمن، فيكون العلاج أولاً بتشخيص حالة الشخص المصاب، وذلك بأن يعمل اختبار، وفي هذا الاختبار يتم أخذ عينة من بول الشخص، ومن ثم يتم تحليلها، ثم تؤخذ عيّنة أخرى من سائل البروستاتا، وأيضاً تأخذ عينة أخرى من البول، وبحسب هذه النتائج تشخّص حالة المريض، ويكون إمّا بسبب وجود التهاب في مسلك البول فقط أو غدة البروستاتا، ويكون العلاج حسب ما ينتج من اختبار المزرعة، حيث إذا وُجد جراثيم أو ميكروبات معينة يتم أخذ مضاد حيوي وذلك حسب نتيجة المزرعة، ومن أشهر هذه المضادات الحيوية: مضاد السيروفلوكساسن.
ويأخذ العلاج في هذه الحالات فترة طويلة، وقد تصل إلى أكثر من ثلاث شهور وذلك من أجل الخلاص وبشكلٍ كامل من أي التهاب مزمن في غدة البروستاتا، وإذا لم يكن هناك جراثيم أو ميكروبات، يُرجع ذلك إلى وجود انقباضات في عضلة الحوض، وهذا الحالة تشبه التهابات البروستاتا، وتعالج هذه الحالة بتناول العقاقير المضادة للالتهابات، والعقاقير الباسطة للعضلات، وللوقاية من أمراض البروستاتا يكون بتجنب المثيرات الجنسية، وكذلك العادة السرية، وعلاج أي حالة من أمراض البروستات بشكلٍ سليمٍ بزيارة الطبيب، وكذلك العمل على علاج أي تجمع صديدي في الجسم.