تُساهم العلاقات الاجتماعية الجيّدة وقدرة الإنسان على التواصل في تحقيق السعادة والنجاح، لذا يُعدّ العمل على تحسين مهارات الذكاء الاجتماعي ضرورياً، وفيما يلي أهمّ الطرق التي يُمكن اتّباعها لتطوير مهارات الذكاء الاجتماعي:
- الوعي العاطفي: فإذا كان الشخص يبحث عن تطوير ذكاءه الاجتماعي عليه البدء بالوعي بحالته العاطفية وادراك العلامات الجسدية التي تظهر عليه اذ انتابته العاطفة، كنبضات قلبه، ومعدل تنفسه، ودرجة تعرقه، وذلك لمساعدته على التحكم بتصرفاته الخارجية وانفعالاته.
- احترام الآخرين: على الشخص الإبتعاد عن اطلاق الأحكام المسبقة على الآخرين، نظراً لأن هذه الأحكام تدفع الشخص الى التعامل مع الآخرين بناءً على الصورة التي رسمها لهم في عقله، لا ما هم عليه حقاً، لذا على الشخص الحرص على تقبل الآخرين والإنفتاح على افكارهم.
- وضع الشخص نفسه مكان الآخرين: يجب على الشخص أن يضع نفسه مكان الآخرين؛ لإدراك الصعوبات، والقيود، والرغبات، والمواقف التي يمرون بها، وهذا من شأنه تمكين الشخص من فهم الخلفية الاجتماعية للطرف الآخر، كما يُسهم في تحسين مهارات التعاطف والتفهّم أثناء التواصل.
- الدبلوماسيّة في التعامل: ذلك لأنّ الأشخاص في أي جهاز اجتماعي سواءً شركة، أو مؤسسة، أو مناسبة يرتبطون معاً ضمن تسلسلٍ هرميّ يُحدد علاقة كل شخص بهذا الجهاز، لذلك من الضروريّ معرفة طبيعة تلك الروابط؛ لكي يضبط الشخص ردوده ويتصرف بحكمةٍ ووعي.
- القدرة على تحليل لغة الجسد: لا يستطيع الشخص توثيق علاقاته مع الآخرين دون فهم حقيقة شعورهم، لذلك تُعد القدرة على تحليل لغة الجسد مهمة لفهم مشاعرهم العميقة بدون تواصل لفظي، وتكمن في فهم السلوكات غير اللفظية؛ كتعابير الوجه، والإيماءات، وردود الأفعال.
Source: mawdoo3.com