يميل بعض المراهقون إلى استخدام الدراما والمبالغة في ردود أفعالهم لجذب انتباه الآخرين لهم أو لأسباب أخرى، ويسبب ذلك الإزعاج لمن حولهم ولوالديهم بالتحديد، وقد يسبب الأمر إحباطاً للوالدين بسبب الاضطرابات التي تمر بها ابنتهم والحساسية تجاه الأمور، لكن عليهم الإطمئنان فالجميع يمر بمرحلة المراهقة في حياته، ومن المهم أن يتعامل الوالدان مع ابنتهم بطريقة مناسبة لمعالجة الأمر لديها، ومن الطرق التي يمكن اتباعها لذلك:
- التجاوب معها عند التحدث: يتم فعل هذا الأمر من خلال الاستماع للإبنة عند طرحها لمشكلة ما، وتوضيح ما تم فهمه منها حول الموقف الذي تحدثت عنه، ويجب عدم تقديم المشورة والحلول بشكل فوري كي لا يزداد الموقف سوءاً.
- مساعدة الإبنة في فهم مشاعرها: على الوالدين الحرص على جعل ابنتهم تحدد ما تشعر به ومساعدتها في تسمية مشاعرها والتأكيد عليها بأن ما تشعره به أمرٌ طبيعي وشعور مقبول لا يدعو للقلق، هذا يجعلها تسعى لإيجاد طرق جديدة للتعامل مع الأمور بعيداً عن ردود الفعل المبالغ بها.
- التصرف بهدوء: عادةً ما تتسبب العصبية أو الصراخ أو التعبير عن الإحباط من تصرفات الإبنة المراهقة بزيادة سوء الموقف، لذا على الوالدين التعامل مع الأمر بهدوء تام وتجنب أي مناقشات حادة حتى إن تصرفت الإبنة بشكل غير لائق، ويمكن التطرق للحديث عن الأمر عندما تهدأ.
- تعليم الإبنة كيفية التعامل مع عواطفها: من الجيد التوضيح للإبنة بأن المشاعر المختلفة سواءاً كانت غضباً أو قلقاً أو حزناً هي أمور طبيعية جداً ومن الطبيعي الإحساس بها، مع أهمية توضيح بأن المشاعر السيئة لا يجب أن تكون مبرراً للسلوك السيء، بالإضافة إلى ضرورة تعليم الإبنة التحكم في عواطفها وإدارة غضبها أو توترها بشكلٍ صحيح.
- تشجيعها على حل المشاكل: من الضروري القيام بتعليم الفتاة المراهقة مهارات تمكنها من حل المشكلات، ويكون ذلك من خلال تبادل الأفكار معها ومناقشة الاحتماليات المختلفة للأمور والخطوات التي يمكن اتخاذها لتخطي أمرٍ ما.
Source: mawdoo3.com