If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
هاجر القنطار من سوريا إلى الإمارات العربية المتحدة في عام 2006 حيث عمل كوكيل في التسويق. انتهى تصريح عمله في دولة الإمارات في عام 2011 وذلك مزامنة مع بداية الثورة السورية. بقيَ القنطار بصورة غير قانونية في دولة الإمارات العربية المتحدة وذلك خوفا مما قد يحل به في حالة ما عاد لسوريا ناهيك عن مشكلة الحرب والدمار هناك. رحل القنطار بحلول عام 2017 إلى ماليزيا واحدة من البلدان التي تمنحُ السوريون تأشيرة الدخول مجانا ودون مقابل. حاول حسن الذهاب بعد ذلك السفر باتجاه الإكوادور ولكن موظفي الخطوط الجوية التركية منعوه من ذلك لأسباب غير مفهومة ثم حاولوا طرده بسبب عدم توفره على تذكرة للرحلة. حاولَ القنطار بعد ذلك التوجه إلى كمبوديا لكن السلطات هناك رفضت دخوله وعاودت إرساله مرة أخرى إلى كوالالمبور في ماليزيا؛ حينها كانت تأشيرته السياحية قد انتهت، فلم يُسمح له لا بدخول البلاد ثم تقطعت به السبل في المطار وظل في وضعية "الفراغ القانوني". خلال هذه الفترة انتشرت الكثير من الإشاعات بما في ذلك تسوية وضعه من قِبل الحكومة الماليزية لكن المسؤولين رفضوا ذلك ونصحوا بعدم إعادة إدخال القنطار لأن ماليزيا ليست من الدول الموقعة على الاتفاقية الخاصة بوضع اللاجئين ، وبالتالي لا يمكن أن تُخالِف القانون.