If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
غادر هاملت من القناعات الدرامية بعدة طرق. أولا، في أيام شكسبير، كانت أغلب المسرحيات تتبع أرسطو في شاعريته: أي أن المسرحيات يجب أن تقوم على الحدث، وليس على الشخصية. في هاملت، عكس شكسبير هذا الاتجاه، ببنائه المسرحية على المناجاة الشخصية (المونولوج) وليس على الحدث، حيث كان المتلقي على علم بدوافع هاملت وأفكارهِ. ثانياً، وبشكل مختلف عن جميع مسرحياته (باستثناء عطيل)، لا يوجد في رواية هاملت أي قصة فرعية قوية. كل الأحداث ترتبط بشكل مباشر لرغبة هاملت في الانتقام. المسرحية مليئة بالأحداث غير الكاملة والمتعارضة. فتجد أحياناَ، كما في مشهد حفار القبور، عزم هاملت على قتل كلايدوس، ولكن في المشهد التالي، عند ظهور كلايدوس، يبدو هاملت أكثر ترويضاَ. ولقد أختلف الباحثون في تعليل وجود هذه الحالات، هل هي أخطاء، أو اضافات متعمدة لتكمل نسق الرواية في الخلط والازدواجية. أخيراَ، وعندما كانت أغلب المسرحيات تمتد لما يقارب الساعتين من الزمن، يستغرق أداء نص هاملت لشكسبير، المكون من 4042 سطر و 29551 كلمة، أربعة ساعات أو أكثر.