If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يجب الاعتناء بالقطط وتنظيفها بين الحين والآخر عندما يتطلب الأمر، ويتم ذلك باتباع عدّة طرق مُختلفة، أبرزها ما يأتي:
قد تكره بعض القطط الاستحمام في الماء والصابون، وتميل لتنظيف نفسها بشكلٍ خاص دون مُساعدة المُربي، لكنها قد تتعرّض للاتساخ، أو لبعض البخاخات، أو المواد السامة التي تسقط على شعرها أو تعلق بجسمها، وبالتالي لا بد من تنظيفها، ويتم ذلك باتّباع الخطوات الآتيّة:
تُستخدم مناديل حمام القطط لتنظيفها بفعاليّةٍ وسهولة من خلال إزالة الرائحة الكريهة من جسمها وفرائها، وذلك بالتخلّص من المواد المسببة للحساسية، وتوزيع الزيوت العطرية على شعرها، والتي يُمكن الحصول عليها من متاجر بيع مُستلزمات القطط والحيوانات الأليفة، أو بشرائها من شبكة الإنترنت، ويُنصح باختيار المُنتجات التجارية الموصى بها من قبل الطبيب البيطري، والتي بدورها تحتوي على مكونات طبيعية، مثل: اللافنذر، أو الصبار، وتكون خالية من الكحول أيضاً، حيث تُستخدم بالطريقة الآتية:
تتواجد بعض أنواع القطط التي لا تُفضّل الاستحمام وترفض التنظيف الماء، وبالتالي يُمكن استخدام أنواع مُخصصة من الشامبو الجاف (الخالي من الماء) شرط أن لا تكون القطة تحتاج شامبو خاص أو علاجي وصفه الطبيب لها، ومن أنواع الشامبو الجاف ما يأتي:
لا تقتصر عمليّة تنظيف القطط والعناية بها على حمامها والتخلّص من الأوساخ العالقة على فرائها وشعرها، وإنما تتضمن إزالة الحشرات التي قد تُهاجمها، مثل: البراغيث والقراد، والتي تُهدد صحّتها وسلامتها، ونظافة المنزل وصحّة ساكنيّه أيضاً، وقد تكون هذه المُنتجات على شكل مُستحضرات للوقايّة من البراغيث، أو أطواق لمنعها من مهاجمة القطّة، أو حبوب، أو شامبوهات علاجيّة، أو غيرها، والتي يُنصح بصرفها بعد اللجوء للطبيب البيطري والحصول على وصفات طبيّة منه، كما يُحذّر من استخدام المُنتجات المُخصصة لحماية الكلاب للقطط، إضافةً لعدم لمس المناطق التي تم علاجها لحين جفافها تماماً.
تُعتبر عمليّة تنظيف أذني القطّة في مُعظم الحالات إجراءاً ثانويّاً وغير ضروريٍّ، حيث إنّ معظم القطط تكون بخيرٍ بدونه، ولكن في بعض الأحيان، تتعرض أنواع من القطط لتراكم الشمع وحدوث مشاكل في الأذن كالالتهابات، وحينها يُصبح تنظيف الأذن ضرورةً لا غنىً عنها وجزءاً مهماً من احتياجات النظافة، ويوصي الأطباء البيطريين باستخدام مُنظّفات خاصة بالقطط لهذه الغاية، والتي تحتوي على مُضادات لطرد البكتيريا والفطريات، ومنع حدوث التهابات فيها، لكن يُشرط عدم احتوائها على بيروكسيد الهيدروجين أو الكحول؛ لأنها قد تُسبب تهيّج المنطقة.
يُعتبر تنظيف القطط من الضروريات الواجب جعلها من أولويات العناية بالقطط المنزليّة من قبل المُربي؛ حيث إنه لا يقتصر على منحها مظهراً أنيقاً وجذّاباً بعد إزالة الأوساخ والشحوم والشعر المُتساقط من فرائها، بل يُزيل الجلد الميت، ويُنشّط الدورة الدمويّة لها، ويحميها من الأمراض والآفات التي تُلحق الضرر بها، مما ينعكس على ملمس بشرتها، وفرائها، وصحّتها وحيويتها ونشاطها، كما أنه أمر لا بد منه عندما تكون القطط هرمة، أو سمينة جداً، أو مريضة وعاجزة عن الاعتناء بنفسها وتنظيف جسمها لوحدها.