وظيفة المعلم هي من أهم الوظائف في المجتمع، فمهمته تتعدى التعليم الى تربية الأولاد الصغار والمراهقين ، مما يضع عليه أعباء، ويتطلب صفات خاصة لا تتطلبها وظائف أخرى في المجتمع.
التعليم
بات التعليم في الوقت الحاضر أحد ضرورات الحياة التي لا بدّ منها، ونتيجةً لذلك فقد ازداد عدد المنشآت والمؤسسات التعليمية من مدارس، وكليات، وجامعات، ومراكز ثقافيّة، وتشترك جميعها بوجود شخص يقدّم مختلف أنواع العلوم والمعارف فيها ألا وهو المعلّم، واحترام جميع المعلّمين واجبٌ على الناس بشكلٍ عام، وعلى التلاميذ بشكلٍ خاصّ، إلّا أنّ المعلّم المتميّز هو من يجعل طلّابه يتذكرونه بكلّ خيرٍ وحبّ طيلة حياتهم.
نصائح لتكون معلماً ناجحاً ومحبوباً
نورد هنا بعض النصائح للمدرسين:
حدّد أهدافاً سلوكيّة ترغب في الوصول إليها: وهي ثلاثة أنواع، هي: مهاريّة، ووجدانيّة، ومعرفيّة، حيث إنّ تحديد الأهداف تجعلك أكثر تركيزاً في عملك فلا تتشتّت، كما يسهّل عمليّة تقويمك لنفسك بمقارنة إنجازك مع ما وضعته في الخطة للوصول إلى مستوى أفضل.
تابع السجلات التراكمية الخاصة بالطلاب: والتي تعطي نبذةً عن وضع الطالب المادي، والاقتصادي، والصحي، فذلك يساعدك على حسن إدارة المواقف الصفية بحيث تراعي تصرفاتك الفروق الفرديّة بين الطلاب.
حضّر درسك بشكل جيّد، وحاول التنويع في أساليب التدريس، فلا تعتمد طريقة المحاضرة أسلوباً معتمداً لك في التدريس، وحاول استخدام الأساليب التي تجعل الطالب أكثر تفاعلاً في الحصة الدراسيّة، كأسلوب العمل في مجموعات، وأسلوب الحوار والمناقشة، والأسلوب القصصي، فالأسلوب المميّز في الشرح يحبّب الطلاب في المادة الدراسيّة، وكذلك بالمعلّم.
استخدم الوسائل التعليمية التي تجذب انتباه الطلاب: فذلك يزيد سرعة فهم الطلاب للمعلومات الواردة في الدرس.
راعِ وجود فروقٍ فرديّة بين الطلاب، فهناك من يفهم شرح الدرس من أوّل مرّة، وهناك من يحتاج إلى توضيحٍ أكبر.
تَحلّ بالصبر على التلاميذ: لا سيّما على أولئك الذين يجدون صعوباتٍ في التعلّم، وارفق بهم، شرط ألّا يكون ذلك نابعٌ من شعورك بالضعف.
طوّر شخصيتك: من خلال القراءة المستمرة في كتب التنمية الذاتية والبشريّة.
ثقّف نفسك: من خلال قراءة الكتب أو استخدام شبكة الإنترنت لمعرفة آخر المستجدات المتعلّقة بتخصصك.
ارفع من ثقة الطلاب بأنفسهم: من خلال تعزيزهم ومدحهم، فالطلاب يحبّون من يقدّرهم، ويدعمهم نفسيّاً.
طوّر مهاراتك في الاتصال والتواصل: فذلك يعزز التواصل الفعّال بينك وبين الطلّاب.
اطّلع على علم النفس التربويّ: فذلك يعرّفك على الخصائص النفسية لكلّ مرحلةس عمرية، وبالتالي يسهل التعامل مع الفئات وحلّ المشكلات التي تواجهك مع الطلّاب.
اعمل أنشطة لا منهجيّة:، فهي تضفي جوّاً من التغيير والابتعاد عن الملل، مع الحرص على أن تكون تربويّةً وتخدم المادّة التعليميّة الموجودة في الكتاب أو المراد توصيلها للطلاب.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.