If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تحدث معظم حالات الإجهاض المتعمد قبل الأسبوع الرابع والعشرين من الحمل، وفي بعض الحالات قد يُضطر الطبيب لإجرائها في وقت لاحق لذلك إن كان الحمل يشكل خطراً على حياة الأم أو في حال كان خطر معاناة الجنين من إعاقة شديدة مرتفعاً. ويمكن تسقيط الجنين بالاعتماد على طريقة من اثنتين؛ فإمّا أن يكون باستخدام الأدوية المخصصة لإجهاض الجنين، أو بالخضوع لعملية جراحية بسيطة تهدف لإنهاء الحمل، وفيما يلي بيان تفصيلي لكل واحدة من هاتين الطريقتين:
يتميز الإجهاض الدوائي (بالإنجليزية: Medical abortion) بفاعليته ونسبة نجاحه المرتفعة، ولكنّه يُستخدم في العادة حتى اليوم السبعين من تاريخ أول يوم في الدورة الشهرية الأخيرة أي حتى مضي عشرة أسابيع من ذلك التاريخ، ويعتمد هذا النوع من الإجهاض على إعطاء المرأة الحامل نوعين من الأدوية المُجهضة، وهي: ميفيبريستون (بالإنجليزية: Mifepristone) وميزوبروستول (بالإنجليزية: Misoprostol)؛ ففي البداية تتناول المرأة قرصاً واحداً من دواء ميفيبريستون، والذي يعمل على تثبيط إنتاج هرمون البروجستيرون المسؤول عن صحة واستمرار الحمل، وبالتالي يتسبب بإيقاف الحمل، ومن ثم يتم إعطاء الحامل دواء ميزوبروستول إمّا مباشرة أو بعد مضي فترة لا تتجاوز 48 ساعة، ليقوم هذا الدواء بدوره بتحفيز انقباض الرحم للسماح لكتلة الحمل بالخروج منه. وتجدر الإشارة إلى أنّ استخدام دواء ميزوبروستول لغاية الإجهاض لا يكون عن طريق بلع قرص من الدواء؛ بل يُعطى على شكل تحميلة مهبلية، أو قرص دوائي يُوضع تحت اللسان أو بين الخد واللثة حتى يتم امتصاصه عبر أغشية الفم، وذلك على جرعتين أو ثلاث في الغالب، بحيث يفصل بين كل جرعة والأخرى فترة تتراوح بين 3-12 ساعة.
ويمكن إجراء الإجهاض جراحياً (بالإنجليزية: Surgical abortion) عن طريقة واحدة من العمليات الجراحية البسيطة الآتية: