If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يمكن السيطرة على شعور الغيرة من خلال التحدث المباشرعن الغيرة ومسببها، ويمكن القيام بذلك من خلال إبراز المشاعر وتقديم طلبات واضحة من دون إلقاء اتهامات، بالإضافة إلى طلب إجراءات معينة لتساعد في الشعور بالأمان مع الطرف الآخر وخاصةً في العلاقات الشخصية، ومن الأمثلة على النشاطات التي يمكن القيام بها التخطيط لمكالمات ومشاركة المزيد من التجارب خلال اليوم، فكلما زاد التواصل أكثر كلما قلت الغيرة.
تعتبر الغيرة نتيجة للتوتر الخارجي والضغط النفسي، فكلما كان الفرد قلقاً فمن المحتمل أن يزداد الشعور بالغيرة، ولذلك ينصح بإدارة القلق من خلال التمارين والتغذية الجيدة والتأمل واليوغا والدعم الخارجي، فبدلاً من البحث عن الطمأنينة من الأشخاص الآخرين يمكن محاولة التقليل من الضغط النفسي والقلق لزيادة السيطرة على الغيرة.
يمكن البحث عن الدعم في حالة استمرت الأفكار المثيرة للقلق والغيرة، فوفقاً لخدمات السلوك البيئي ينصح بالبحث عن المساعدة من أجل الحد من ردود الغيرة، وذلك لأن الغيرة المفرطة يمكن أن تؤدي إلى تآكل التفكير والثقة، وزيادة التصرفات المربكة، ويمكن من خلال العلاج شفاء الآلام الداخلية والنفسية التي تجعل الإنسان أكثر عرضة لمشاعر الغيرة.
يمكن التقليل من الغيرة من خلال زيادة حب الذات بغض النظر عن المشاعر التي يشعر به الفرد اتجاه الأفراد الآخرين، حيث تسبب الغيرة تآكل الذات وزيادة المشاعر السلبية وزيادة الشعور بالسوء والشعور بقيمة منخفضة للذات، ولذلك من المهم تذكير النفس يومياً بأن مشاعر الغيرة يجب أن تكون زائلة وأنه لا يجب مقارنة النفس بالآخرين.
يمكن التقليل من مشاعر الغيرة من خلال التعرف عليها وذلك لأنه عند التعرف على أن هذه المشاعر هي بسبب الغيرة تفقد الغيرة قوتها، ويصبح من السهل التخلص منها، كما وأن الإقرار بمشاعر الغيرة يفتح الباب حول التعلم من خلالها، أي استخدام الغيرة كمصدر إلهام للنمو، فمثلاً يمكن في حالة الشعور بالغيرة عند عزف شخص ما على آلة موسيقية، تمييز أن العزف يعني الرغبة في تعلمه، فبدلاً من الانغماس في الغيرة يمكن البحث عن طرق لتعلم العزف أيضاً.