درجة أمان عشبة ذيل الحصان
يُحتمل عدم أمان استهلاك عشبة ذيل الحصان لفتراتٍ طويلة، وذلك لاحتوائها على مادة الثياميناز (بالإنجليزية: Thiaminase) الكيميائية، التي تُحطّم فيتامين الثيامين، ممّا قد يؤدي إلى الإصابة بنقص الثيامين، ولكن توجد بعض المنتجات الخالية من الثياميناز، ولكن لا توجد معلومات لإثبات أمان استخدام هذه المنتجات، أمّا الحمل والرضاعة، فيُفضّل تجنّب استخدام عشبة ذيل الحصان أثناء الحمل والرضاعة الطبيعية، وذلك لعدم توفر المعلومات الموثوقة الكافية لإثبات أمان استخدامها خلال هذه الفترة.
محاذير استخدام عشبة ذيل الحصان
توجد بعض الحالات التي يجب أثناؤها الحذر عند استهلاك عشبة ذيل الحصان، ومنها ما يأتي:
- حساسية الجزر والنيكوتين: قد يعاني الأشخاص المصابون بالحساسية من الجزر أو النيكوتين، من ردّ فعلِ تحسسي لعشبة ذيل الحصان، إذ إنَّها تحتوي على كمية قليلة من النيكوتين.
- السكري: يجب مراقبة مستوى السكر في الدم بعناية، لدى الأشخاص المصابون بالسكري عند استخدامهم لعشبة ذيل الحصان، بسبب تأثيرها في خفض مستوى السكر في الدم كما ذُكر سابقاً.
- نقص بوتاسيوم الدم: (بالإنجليزية: Hypokalemia)، يجب على الأشخاص المعرّضون لخطر الإصابة بنقص البوتاسيوم الحذر عند استخدام عشبة ذيل الحصان، إذ إنَّها قد تطرح البوتاسيوم خارج الجسم،ممّا قد يؤدي إلى انخفاض شديد في مستواه في الجسم.
- نقص فيتامين الثيامين: قد يزيد استهلاك عشبة ذيل الحصان سوء حالة نقص الثيامين.
- الكوليسترول: يُنصح الأشخاص الذين يتّبعون نظاماً غنياً بالكوليسترول بعدم باستخدام كميّاتٍ كبيرةٍ من عشبة ذيل الحصان في الطهي.
التفاعلات الدوائية لعشبة ذيل الحصان
قد يتداخل استهلاك عشبة ذيل الحصان مع بعض الأدوية، ومنها ما يأتي:
- الليثيوم: قد يؤدي استهلاك عشبة ذيل الحصان مع الأدوية المحتوية على الليثيوم، فهي تمتلك خصائص مدرّة للبول، وتُقلل قدرة الجسم على التخلّص من الليثيوم، ممّا يؤدي إلى تراكمه في الجسم،مُسببةً بذلك حدوث بعض الآثار الجانبية الخطيرة، لذا قد تكون هناك حاجة لتغيير جرعة الليثيوم عند تناول هذه العشبة تحت إشراف الطبيب.
- أدوية السكري: قد يؤدي تناول عشبة ذيل الحصان مع أدوية السكري، إلى انخفاضٍ كبير في مستوى السكر في الدم، وقد هناك حاجة لتغيير جرعة دواء السكري في هذه الحالة تحت إشراف الطبيب، ومن الأمثلة على أدوية السكري: غليمبريد (بالإنجليزية: Glimepiride)، وغليبنكلاميد (بالإنجليزية: Glyburide)، والإنسولين، وغيرها.
- الأدوية المدرة للبول: قد يؤدي تناول كميات كبيرة من عشبة ذيل الحصان مع الأدوية المدرة للبول، إلى انخفاض كبير في نسبة البوتاسيوم في الجسم، ومن الأمثلة على هذه الأدوية، كلوروثيازيد (بالإنجليزية: Chlorothiazide)، وكلورتاليدون (بالإنجليزية: Chlorthalidone)، وفوروسيميد (بالإنجليزية: Furosemide)، وغيرها.
Source: mawdoo3.com