العربية  

books history of naming and classification

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تاريخ التسميّة والتصنيف (Info)


لم توجد فكرة الفرع الحيويّ في التصنيف اللينيوسي ما قبل الداروينيّ، الذي كان مبنيًّا على التشابهات المورفولوجيّة الخارجيّة والداخليّة فقط بين الكائنات. تُشكِّل المجموعات الحيوانيّة المعروفة في نظام التصنيف اللينيوسي في كتابه نظام الطبيعة (بالتحديد بين مجموعات الفقاريات) فروعًا حيويّة. تُعتبر ظاهرة التطور التقاربيّ مسئولة عن الكثير من الحالات التي يوجد بها تشابهات مضللة في مورفولوجي المجموعات التي تطورت من أنساب مختلفة.

وبزيادة الوعي في النصف الأول من القرن التاسع عشر، أن الأنواع تغيرت وانفصلت بمرور الزمن، تزايدت النظرة إلى التصنيف كفروع على الشجرة التطوريّة للحياة. كان نشر داروين لنظرية التطور في 1859 مساهمًا في زيادة ثقل تلك الرؤية. اقترح توماس هنري هكسلي، المؤيد لنظرية التطور، مراجعة التصنيف بناءً على الفروع. على سبيل المثال، جمَّع هكسلي الطيور مع الزواحف، بناءً على الدليل الحفريّ.

يُعتبر عالم الأحياء الألمانيّ إميل هانس ويلي هينغ (1913 – 1976) مؤسس التصنيف التفرعي. فقد اقترح نظامًا للتصنيف يُمثِّل التفرُّع المتكرر لشجرة العائلة، على عكس النظام السابق، الذي وضع الكائنات في "سُلَّم"، وافتراض أن هناك كائنات "أرقى" في الصدارة.

عمل علماء التصنيف بصورة متزايدة لتكوين نظام تصنيف يُعبِّر عن التطور. لكن عندما يأتي وقت التسمية، لا يتوافق هذا المبدأ مع التسميّة التقليديّة بالمرتبة. ففي الأخيرة، لا يمكن تسمية سوى الأصنوفات المرتبطة بمرتبة، وبالتالي لا يوجد مراتب كافية لتسمية سلسلة طويلة من الفروع المتداخلة. لهذا السبب وغيره، تطورت التسمية حسب تطور السلالات، ولازالت محل جدل.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Rating Rating

Rating Rating