العربية  

books historical introductions to the crisis

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

المقدمات التاريخية للأزمة (Info)


أدت كل من حرب الاستقلال اليونانية والحرب الروسية التركية (1829-1828) إلى انهاك القوة العسكرية العثمانية. في ذلك الوقت كانت المسالة الشرقية وسبل الحفاظ على أراضي السلطنة، تلك التي ستوصف فيما بعد برجل أوروبا المريض، مثار نقاش دبلوماسي دائم بين القوى الأوروبية. بعد رفض السلطان محمود الثاني تنصيب والي مصر محمد علي باشا حاكماً على سوريا أيضاً، قامت القوات المصرية في العام 1831 باحتلال كل من فلسطين وسوريا وتقدمت في العام 1832 نحو الأناضول. دعماً للسلطان العثماني أرسل قيصر روسيا قوات عسكرية، ما أدى بدوره إلى ارتياب بريطانيا العظمى. في العام 1833 تم الاعتراف عبر صلح كوتاهية بسلطة محمد علي على سوريا. هذه الأحداث بمجملها تُعرف أحياناً في المصادر التاريخية بأزمة المشرق الأولى.

من جانبها، استغلت فرنسا هزيمة الأتراك في حرب الاستقلال اليونانية، وقامت في العام 1830 باحتلال الجزائر. وبدءاً من العام 1840 بذل رئيس الوزراء الفرنسي أدولف تيير قصار جهده في تعويض غياب نجاحاته في السياسية الداخلية عبر إشغال بلده في السياسية الخارجية. لقد رأت فرنسا في محمد علي حليفاً مثالياً لها ودعمت، لذلك، مسعاه في التخلص نهائياً من سطوة السلطان التركي. أما هدف السياسية الفرنسية من كل ذاك فكان جعل الساحل الأفريقي للبحر الأبيض المتوسط وإلى ما بعد السويس منطقة نفوذ فرنسية.

Source: wikipedia.org