If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كلف أبو الحسن سنة 1321 ببناء المدرسة . وكان أبو الحسن المريني في ذلك الوقت أميرا ووريثا واضحا لعرش أبيه عثمان بن يعقوب المريني. وبعد وفاة والده، صار أبو الحسن سلطانا في 1331 وراعيًا غزيرًا للمساجد والمدارس في فاس. وحسب ما جاء في المصادر، فقد بنى أبو الحسن المدرسة تكريما لوالده. أتمم البناء سنة 1328.
في البداية، عرفت المدرسة باسم المدرسة الكبرى لأنها كانت أكبر من المدارس الأخرى المتواحدة في المساحة نفسها، كما أن المدرسة تميزت أيضا بتطور ملحوظ في ثراء الزخرفة وبعض القطع القديمة من زليج (بلاط الفسيفساء) الموجود في جميع المدارس المغربية. تخبرنا بعض المصادر أن بناء المدرسة كلف 100 ألف قطعة ذهبية. في وقت لاحق، صارت تعرف بمدرسة الصهريج لأهريج (حوض الماء) الأيقوني في وسط صحنها. بنى أبو الحسن المريني أيضا مدرسة أخرى قربها وسميت بالبداية المدرسة الصغرى. ثم صارت تعرف بمدرسة السباعين (أي:: "مدرسة أولئك الذين يعلمون التلاوات السبع للقرآن ") وما زالت تعرف كذلك حتى الآن لأنه، على مايبدو هو تخصص المدرسة. وفرت المدرستان كلتاهما المسكن والتعليم للطلاب الذين يدرسون في جامع الأندلس القريب، مثل مدرستي الصفارين والعطارين الذين يخدمون الطلاب في مسجد القرويين عبر النهر. وكانت المدرستان مرافقتين بخان أو فندق، ولكنه اختفى منذ ذلك الحين.
يدير فقيه المدرسة وشاركه في ذلك مجموعة من المحاضرين وتلاة القرآن مزودين جميعًا بأماكن إقامة ورواتب. وتلقت المدرسة تمويلا (للقيام بأعمل صيانة وتدرسي) من قبل الخيرية الأوقاف المعينة بموجب الأوقاف أو الوقف (الثقة تحت القانون الإسلامي ). زيادة على دورها التعليمي، كانت المدارس المرينية مراكز للحياة الجماعية، تعمل كمساجد، منزل للضيافة ومكان للاحتفالات المحلية.