العربية  

books historic palestine

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

فلسطين التاريخية (Info)


  • مقالات مفصلة: هدنة 1949
  • وحدة الضفتين

يحد الأردن من الغرب فلسطين التاريخية (الضفة الغربية وإسرائيل). وتمتد الحدود بينهما مسافة 335 كيلومترًا، حيث تحاذيها من الجانب الأردني كل من محافظة إربد، محافظة البلقاء، محافظة مادبا، محافظة الكرك، محافظة الطفيلة، ومحافظة العقبة. تبدأ هذه الحدود في الشمال في نقطة تلاقي الحدود بين بلدتيّ الحمّة والحمّة الأردنية مع هضبة الجولان، وتمتد غربًا على مسار نهر اليرموك إلى مصبه في نهر الأردن، والذي يمتد جنوبًا إلى أن يصب في البحر الميت فاصلاً بين الجنابين. وتمتد الحدود جنوبًا خلال صحراء وادي عربة حتى خليج العقبة. تقع على هذه الحدود ثلاثة معابر حدودية؛ هي جسر الشيخ حسين (معبر وادي الأردن)، جسر الملك حسين (جسر ألنبي)، ومعبر وادي عربة.

إسرائيل

تتشارك إسرائيل مع الأردن بحدود يبلغ طولها 238 كيلومترًا، ويمتد عليها معبرين؛ هما جسر الشيخ حسين ومعبر وادي عربة. لقد تلى استقلال الأردن بعدة سنوات كل من النكبة وتأسيس دولة إسرائيل عام 1948 على معظم مساحة فلسطين التاريخية على الحدود الغربية للأردن فيما عُرف بالخط الأخضر، والذي حدد حدود إسرائيل مع الأردن والدول العربية الأخرى. لقد تم توقيع معاهدة السلام الأردنية الإسرائيلية في 26 تشرين الثاني/ أكتوبر 1994. حلت المعاهدة قضايا إقليمية وحدودية كانت جارية منذ حرب 1948. حددت المعاهدة واعترفت بالكامل بالحدود الدولية بين الأردن وإسرائيل. عند توقيعها، عين نهريَ الأردن واليرموك، والبحر الميت، ووادي عربة وخليج العقبة رسميًا كحدود بين الأردن وإسرائيل، وبين الأردن والأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب 1967. بالرغم من ذلك، فإن الحدود الفاصلة بين إسرائيل والأردن في منطقة غور الأردن ليست حدودًا متفقًا عليها، فهي لا تزال حدود مؤقتة.

يُشار بالذكر إلى أن إسرائيل قد شرعت بإنشاء جدار على الحدود مع الأردن، حيث بدأت به في منطقة وادي عربة جنوب البحر الميت، بحجة زيادة حالات التسلل إلى داخل حدودها من الأردن، بعد أن أنهت من تشييد جدار مماثل مع مصر للغرض نفسه.

الضفة الغربية

يشترك الأردن بحدود مع الضفة الغربية (السلطة الوطنية الفلسطينية) طولها 97 كيلومترًا، تمتد على نهر الأردن والبحر الميت. ويوجد حاليًا معبر حدودي واحد بين الضفتين الشرقية والغربية لنهر الأردن؛ هو جسر الملك حسين، الموجود أصلاً أيام الدولة العثمانية. لقد أفضت أحداث حرب 1948 إلى إعلان الإدارة الأردنية للضفة الغربية، حيث ضم الأردن الضفة الغربية بصفة رسمية يوم 24 نيسان/ أبريل 1950، لكن الجامعة العربية وآخرون أعلنوا بطلان وعدم قانونية الضم ولم يعترف به سوى ثلاث دول هي العراق وباكستان وبريطانيا. استمر هذا الوضع حتى حرب 1967، بعد سقوط الضفة الغربية بيد إسرائيل. استمر الوضع القانوني للضفة الغربية بكونها جزءًا من حدود المملكة الأردنية الهاشمية حتى قرار فك الارتباط عام 1988، حيث تم إعلان الاستقلال الفلسطيني. وقد تخلى الأردن بموجبه عن المطالبة بالضفة الغربية لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي كانت قد عُينت سابقًا من قبل الجامعة العربية ك"ممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني".

في عام 2011، قدمت دولة فلسطين طلبًا للانضمام إلى الأمم المتحدة، باستخدام حدود الإدارة العسكرية التي كانت موجودة قبل عام 1967.

Source: wikipedia.org