If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في أواخر السبعينات، عمل تشيمبرز كمتعاقد مع وكالة المخابرات المركزية، وخلق "مجموعات تمويه" لأفراد المخابرات المركزية الأمريكية المرابطين في بلدان أخرى. ويمكن رؤية بعض أعماله في متحف الجاسوسية الدولي (International Spy Museum) في العاصمة واشنطن. في عام 1980، جنّد ضابط وكالة المخابرات المركزية "توني منديز" تشيمبرز للعمل على الحركة الكندية، وهي إنقاذ ستة من موظفي السفارة الأمريكية الذين كانوا يختبئون في مقر إقامة السفير الكندي أثناء أزمة الرهائن الإيرانية. أنشأ تشيمبرز شركة إنتاج وفيلم مزيفان للتغطية على طاقمٍ يخطط لتصوير فيلم خيال علمي في إيران بعنوان (Argo). ولجعل التغطية قابلة للتصديق؛ استخدم تشيمبرز المكتب السابق للممثل مايكل دوغلاس والذي استخدمه أثناء تصوير فيلم (The China Syndrome) عام 1979 في استديوهات (Sunset Gower). طبع تشيمبرز ومنديز بطاقات عمل وهمية، وعقدوا مؤتمر صحفي للفيلم في ملهى ليلي في لوس انجلوس، ونشرت إعلانات في مجلتي فاريتي(Variety) وذا هوليداي ريبورتر(The Hollywood Reporter). وساعد خبير التجميل روبرت سيدل وزوجته أندي في الخدعة، حيث تظاهرت أندي انها موظفة استقبال لشركة الإنتاج المزيفة.[13] نجحت جهود الإنقاذ، وتم منح تشيمبرز وسام الجدارة من وكالة المخابرات المركزية، [13][1] ولكن كان مطلوبا منه أن يبقي مشاركته سراً حتى تم رفع السرية عن القصة في عام 1997. في عام 2012 حصل فيلم ارقو(Argo) على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم، وقام بتمثيل دور تشيمبرز الممثل جون غودمان.]14[