العربية  

books his work in the national liberation front

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

أعماله في جبهة التحرير الوطني (Info)


التحق الشيخ الربيع بوشامة بالثورة في شهورها الأولى وقد كانت له علاقة صداقة سابقة ووطيدة بالعقيد الشهيد عميروش، وخلال سنة 1955 التقى الربيع بعميروش ليتجدّد اللقاء مرة أخرى في ربيع 1955 وتبقى الاتصالات قائمة، ليتوجّه المجاهد الربيع بوشامة في 13 ماي 1956 إلى مدينة برج بوعريريج ومنها إلى قنزات ثم قلعة بني عباس ويجتمع بالعقيد عميروش.

حامت الشكوك حول المجاهد الربيع بوشامة من قبل السلطات الاستعمارية فتم في صباح 16 جانفي 1959 إلقاء القبض عليه بعد أن توجهت مجموعة من الجندرمة إلى مدرسة الثبات بالحراش لتعتقله بتهمة تمزيق العلم الفرنسي.

اقتيد الشيخ الربيع إلى قيادة الدرك الجهوية الواقعة بحي بلفور بالحراش ليتم استجوابه ثم يتم الإفراج عنه في نفس اليوم.

وفي منتصف ليلة 17 جانفي، داهمت الشرطة الفرنسية وفتشت بيته وقلبت عاليه على سافله وأقتادته من طرف أربعة من الفرنسيين يصحبهم عميل وبعد ستة أيام عادوا به إلى المنزل ولكن بصورة غير صورته، عادوا به هيكلا عظميا وشبحا بشريا يجر نفسه جرا، ليتم تفتيش داره والاستيلاء على أوراقه ووثائقه ليعودوا به إلى معتقله الرهيب الذي لم تعرف أسرته أين مكانه من بين السجون والمعتقلات الكثيرة ومحافظات الشرطة.

وفي منتصف أفريل من عام 1959 بعث محامي الأسرة برسالة إلى أخ المجاهد أخبره فيها بأنه سيقدّم إلى المحكمة، ثم وقع تطور في القضية فحوّل المجاهد من يد الشرطة إلى السلطة العسكرية، عذب الشهيد العذاب الشديد بسبب العلاقة التي كانت تربطه والشهيد عميروش، وفي 14 ماي 1959 أعلن فيه أحد الجندرمة عن مقتل الشهيد وزميله الشيخ أحمد إمام بلدية بودواو.

وادعت صحافة الاستعمار حينها بأن وفاة الشيخ الربيع بوشامة كانت إثر اشتباك وقع بين جيش التحرير وقوات العدو، إلاّ أن أحدا لم يصدق هذه المسرحية الملفقة.

Source: wikipedia.org