If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تبع إضافة اسمه للقائمة (أ) لحزب المحافظين، اختير مرشحاً برلمانياً مرتقباً لسوري الشرقية، وفاز في الانتخابات العامة عام 2010، وألقى خطابه الأول في 29 يوليو من العام ذاته، بعد ذلك أًصبح جيما عضواً في اللجنة البرلمانية للتنمية الدولية، وأعرب عن اهتمامه بتسخير القطاع الخاص لتحقيق أهداف التنمية الدولية، وبدأ كذلك بالمساهمة بدور فعال في جدالات تناولت التعليم والتوظيف، وفي بعض الحملات المحلية الموجهة لحماية الحزام الأخضر في سوري.
أصدر جيما عام 2011 تقريراً مع مجمع تفكير نيستا، دعماً للبدائل غير المعتمدة على البنوك للمشاريع التجارية الباحثة عن تمويل، فكان أول عضو برلماني ينادي بتسهيل الائتمان كوسيلة لتسريع انتعاش الاقتصد البريطاني.
عُيّن جيما سكرتيراً خاصاً لرئيس الوزراء فيما يخص الشؤون البرلمانية في التعديل الوزاري لعام 2012، وأًصبح حامل سوط حكومياً في تشرين الأول/أوكتوبر عام 2012، فدعم رئيس الوزراء أثناء تحالف كاميرون كليغ، وناصر جيما بقاء المملكة المتحدة في الاتحاد الأوروبي في استفتاء الاتحاد لعام 2016.
تولّى جيما منصب وزير لرعاية الطفل وتعليمه أثناء سير مشروع قانون رعاية الطفل في الفترة بين 2015 و2016، والذي صُمم ليقدم 30 ساعة أسبوعية من رعاية الأطفال الممولة للآباء العاملين ذوي الأطفال بعمر الثالثة والرابعة، وطالب المشروع المذكور السلطات المحلية بنشر معلومات حول الرعاية المحلية للطفل المتوفرة للآباء ومقدمي الرعاية، وتحوّل المشروع إلى قانون في 15 مارس عام 2016.