أثناء الغزو العراقي للكويت أقام عند إبنته وزجها الكويتي كما كان يجلب الطعام لعائلة التوجيري كان متوجها لاحد المخابز برفقة أحمد مشاري والقت المخابرات العراقية القبض عليهما وخيرتهما إما الانضمام لنقابة الفنانين أو الالتحاق بالجيش الشعبي فقام بإصدار بطاقة عضوية للنقابة في ديسمبر 1990 تحت التهديد دون القيام بأي نشاط حسب قوله وقد استشار قبلها الشيخ فهد ناصر وصديقه حمد التويجري فقالا له أصدرها حفاظا على حياتك
سافر إلى العراق عشرة مرات خلال فترة الغزو منها للبحث عن ابن زوجته الثانية والذي أسرته القوات العراقية ولإصدار الجنسية العراقية لتحسين وضعه حيث كان من فئة البدون
قام بزيارته في منزله جنود عراقيون كانت تربطه بهم معرفة سابقة قبل الاحتلال
إتهم بأنه عمل قاضيا في وزارة العدل اثناء الغزو لكنه أوضح أن تواجد هناك في سبتمبر 1990 مع بعض القضاة العراقيين لإنهاء معاملات طلاق ابنه أسعد من زوجته مديحة عراقية الجنسية
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.