العربية  

books his sons rebelled

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

تمرد أبناءه (Info)


سنة 1700م وزع المولى إسماعيل أبناءه نوابا له على عدد من المناطق. فتمرد مولاي أبي نصر الذي لم يتم تعيينه في أي منصب، وهاجم أخاه مولاي عبد المالك نائب السلطان على درعة فاحتلها، قبل أن يطرد ويتيه في الصحراء طالبا مساعدة القبائل، وانتهى الأمر بمقتله. وكان مولاي محمد العالم أحد أكبر أبناء السلطان علما وشأنا ونائبه على سوس، أعلن بدوره استقلال منطقته وسار نحو مراكش واحتلها. عندما فشلت تورثه، انتهى به المطاف قتيلا بشكل فظيع. بعدها، جاء الدور على مولاي زيدان الذي لم يتقبل مصير أخيه، فثار في مراكش رافضا سلطان والده، قبل أن يتوفى قتيلا في ظروف غامضة. بعد هذه التجربة المريرة، عزل المولى إسماعيل باقي أبنائه من الأقاليم التي ولاهم إياها.

يروي المولى سليمان أن المولى إسماعيل لما أيقن بالموت دعا وزيره وفقيهه محمد بن الحسن اليحمدي وقال له :

«إني في آخر يوم من أيام الدنيا، فأحببت أن تشير علي بمن أقلده هذا الأمر من ولدي، لأنك أعرف مني بأحوالهم" فقال له:" يا مولاي لقد كلفتني أمرا عظيما، وانا أقول الحق، أنه لا ولد لك تقلده أمر المسلمين، كان لك ثلاثة، المولى محرز، والمولى المأمون، والمولى محمد، فقبضهم الله إليه" فقال له السلطان:" جزاك الله خيرا" وودعه وانصرف، ولم يعهد لأحد".»
Source: wikipedia.org