العربية  

books his social activities

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

نشاطاته الاجتماعية (Info)


عُرِف أورويل بصداقاته الوثيقة الدائمة مع عدد قليل من الأصدقاء، وهذا الشيء متعارفٌ عليه عند الأشخاص الذين لديهم خلفية مشابهة أومستوى مماثل من القدرة الأدبيه. كان غير اجتماعي، لم يكُن يرتاح عندما يكُون مع حشدٍ من الناس، ويتفاقم هذا عندما يكُون خارج طبقته الاجتماعية. بالرغم من أنه يُمثِّل دائماً المتحدث باسم الرجل العادي، غالباً ماكان يظهر ليس كما يجب مع الناس العاملين حقاً. صِهرهُ داكن همفري، كان من نوع " رفيقه المتبلد، المتقابلين جيداً " الذي أخذه لحانة محلية في ليدز، وقيل له من قبل المالك: "لا تحضر هذا السافل مرة أخرى !" علَّق آدرين فايريز " لم يكن أورويل يهتم بالسباقات أو بكلاب الصيد أو الزحف في الحانة أو دفع أنصاف القرش، لم تكن لديه قواسم مشتركة مع الأشخاص اللذين لايمتلكون مثل اهتماماته الفكرية." كما أنَّ الغرابة كانت متواجده في العديد من لقائاته مع ممثلي الطبقة العاملة، كما هو الحال مع بوليت وماكنير. لكن مُجاملته وحُسن أخلاقه غالباً مايتِّم التعليقُ عَليها. لاَحظ جاك عليه عموماً في أول لقاء له معه، حسن الأخلاق الظاهرة، وظهرت أخلاقه أكثر من خلال تهذيبه."

في أيام تشرده، قام بالعمل كخادم منزلي لبعض الوقت. تهذُّبهُ الشديد عائدٌ شخصياً للعائله التي كان يعمل لديهم، صرحت بأن تلك العائلة كانوا يشيرون إليه كـ"ستان لوريل" بعد الفيلم الكوميدي. مع صفاته المُتزعزعة والغريبة، أصدقائهُ يرونهُ غالباً كشخص مرح. علَّق جيفيري جورير: " كان محظوظ لدرجه فضيعه في ضرب الأشياء على الطاولة، والسقوط على الأشياء. أعني بذلك؛ أنه كان غير متزن بتناسق جسده كشاب، أعتقد بأن هذه مشاعرهُ حتَّى لو كان هذا العالم البليد ضده..." عندما كان يتشارك بالشقة مع هيبيستال وساير، كان يُتِّم مراعاة أخلاقياته من قِبل الأصغر منه سناً. في الـ BBC أيام الـ1940 " الجميع أراد سحب ساقه " ووصف سبيندرحجم متعته الحقيقية: مشاهدة أفلام شارلي تشابلين." صديقةٌ لـ لايلين أستغرقت في التحدث عن تسامحها وحس الفكاهة لديها بأنه غالباً مايكون على حساب أورويل.

إحدى سِير أورويل إتهمته بأن لديه نزعة استبدادية. في بورما، قام بضرب فتى من البورما عندما كان يلهو مع أصدقائه وصدم به عرضياً في المحطة، ونتج عن ذلك سقوط أورويل بشكل قوي أسفل بعض السلالم. واحداً من تلاميذه السابقين ذكرَ بأنّهُ تعرَّض للضرب المبرح لدرجة أنه لم يستطع الجلوس لأسبوع. عندما كان اورويل يشاركه بشقته، عاد هيبينستال مُتأخراً في إحدى الليالي وهو في حالة عالية من السُكر، كانت نتيجةً لأن ينتهي مع أنف ينزف ومقفلٌ عليه في غرفه. عندما اشتكى ضربه وتسبب بشق في ساقيه بعصا الرماية ودافع هيبينستال عن نفسه بكرسي.

بعد عدة سنوات، بعد موت أورويل، كتب هيبينستال مسرحية قيمة عن الحادث باسم " عصا الرماية " أكَّدت مابيل فايرز بأن هيبينستال قد جاء إليها في حال يرثى لها في اليوم التالي.

مع ذلك؛ أورويل كان منسجم مع الأصغر منه سناً. التلميذ الذي ضربه يعتبرهُ أفضل معلم، والمتطوعين الشباب في برشلونه حاولوا الشرب من تحت الطاولة لكن دون جدوى. ذكر ابن أخيه العم إيريك بأنه يضحك عالياً أكثر من أي شخص في السينما في أفلام شارلي شابلين. في صحوة أعماله المشهورة، اجتذب العديد من المُتمحصين الغير بارعين في الانتقاد، لكن العديد من الذين بحثوا عنه يجدونه منعزل وممل أيضاً. وبسبب صوته الناعم، أُستبعد وأُسكت أحياناً من النقاشات. في هذا الوقت، كان دائم المُعاناة: في أيام الحرب وأيام التقشف التي تلتها، خلال الحرب عانت زوجته من الاكتئاب، وعانى من الوحدة والحزن بعد موتها. بالإضافة إلى ذلك، عاش بشكل بسيطا دائماً ويبدو أنه غير قادر على العناية بنفسه بشكل لائق. كنتيجة لكل هذا، وجد الناس أن ظروفه كئيبة مثل مايكل ايرتون، كانوا يسمونه " جورج القاتم " لكن بعضهم طوروا الفكرة وقالوا عنه " القديس العلماني ".

Source: wikipedia.org