If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في عام 1046هـ قتل زيد بن موسى بن سلامه أبو زرعه حاكم الرياض في وقعة بينه وبين عنزة وخلت الرياض من حاكم فقام أحد عبيده ويدعى خميس بحكم الرياض كوصي على أبناءه.
وخلال حكمه لمقرن (الرياض) نقم عليه أهلها لإمور أحدثها فهرب وترك الرياض في 1050هـ خوفا من أهلها، فلما كان ذلك أصبح دهام بن دواس وصيا على أبناء زيد بصفته خالهم وأحق الناس بالوصاية عليهم فلما استوثق من شؤون الحكم تولى الحكم بنفسه وأخرج أبناء زيد من الرياض فثار عليه أهل الرياض وحاصروه في قصره فأرسل دهام إلى حاكم الدرعية محمد بن سعود يخبره بما هو فيه من حصار ويطلب نجدته فبعث له محمد بن سعود أخوه مشاري بن سعود بجيش فلما وصلوا للرياض وجدوهم متجمهرين فقاتلوهم حتى تفرق أهل الرياض عن القصر ورجع دهام بن دواس إلى الحكم، وفي عهده قام بضم معكال ومقرن والعود وغيرها من المحلات بسور واحد وسميت فيما بعد مجتمعة بالرياض وبنى بها قصرا للحكم سمي بقصر بن دواس الذي هدمه أبن رشيد حينما قضى على الدولة السعودية الثانية عام 1891م، حيث بني قصر الحكم الحالي على أنقاضه. وكان بناء الحصون وتشييد القصر والسور في القرن الثامن عشر الميلادي، إبان اشتعل نار الحرب بين بن دواس وبن سعود عند قيامه بنصرة دعوة محمد بن عبد الوهاب التي كان دهام بن دواس من أهم وأول المعارضين لها حين أعلنها صريحة قائلاً: (من هو ابن مقرن ليحمل مفاتيح الجنة وينذر الناس بنار؟)