If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان الشيخ مبارك على صلة دائمة بكثير من مجالات العلم والدين والسياسة سواء على المستوى المحلي أو الخليجي ، حيث كانت له صلة بعلماء ومثقفي قطر والسعودية والبحرين والكويت . أما على مستوى العالم العربي فقد أتصل بعدد من رجال الدعوة والفكر ، وكان يراسل عددا من المفكرين أمثال الشيخ محب الدين الخطيب والشيخ محمد بن رشيد رضا والشيخ محمد بهجت البيطار ، وفي بلاد الهند كان على صلة بالعلامة الشيخ أبي الحسن الندوي . واشترك في مجلة ( الفتح الزهراء ) وكذلك مجلة ( الشورى ) لصاحبها محمد علي الطاهر . أما في سورية فكان يراسل مجلة ( الشهاب ) لصاحبها محمد علي القباني . وجلة ( العرب ) التي كانت تصدر في الباكستان .
ومن الصحف الخليجية اتصل بمجلة ( الكويت والبحرين ) لصاحبها عبد الله زايد . وكان يتابع باستمرار كل ما ينشر عن الثقافات الإسلامية في مختلف الدول العربية والإسلامية وخصوصا بلاد الهند وباكستان . وتجدر الإشارة إلى انه سافر بصحبة الشيخ سلطان بن صقر القاسمي حاكم الشارقة السابق إلى عدد من الدول العربية . وكان من بينها سفره إلى مصر ، واستغل فرصة وجوده في القاهرة وذهب اللا مركز محب الدين الخطيب للسلام عليه والاجتماع به ، فلما وصل إلى باب بيته ورن جرس الباب فتح الخادم فقال له قل لمحب الدين الخطيب ان الذي حضر هو مبارك بن سيف الناخي ، فلما سمع ذلك هرول مسرعا نحو الباب لمعرفته بالرجل . ورحب به ثم جلس معه لمناقشة بعض القضايا العربية .