If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
كان وديع ملهما بمقالات جون كينيدي، الذي قال: شغف المهاجر الكاثوليكي وديع بالسياسة كان بسبب ذلك "الكاثوليكي الشاب الذي أراد أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة الأميركية".
لم يكن وديع يعرف جون كينيدي في ذلك الوقت، لكنه كان سببا في التحاقه في الحزب الديموقراطي الأمريكي سنة 1959 وتطوع للعمل في الحملة الانتخابية لجون كينيدي في بعض المقاطعات في سان دييغو، وقال له البعض : ألا تخاف أن تترشح لمنصب رسمي وأنت كلداني؟ فأجاب هنا أميركا وليس العراق.
وفي عام 1966 ترشح وديع دده، وأنتخب عضوا في مجلس النواب في ولاية كاليفورنيا، في منطقة أمبريال بيتش، سان دييغو، وبذلك أصبح وديع دده أول عراقي انتخب لمنصب رسمي في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تقدم هناك على 3 منافسين له، ومنذ سنة 1966 منذ بداية عمله السياسي إلى تقاعده في سنة 1993، انتخب دده 8 مرات كعضو لمجلس النواب في ولاية كاليفورنيا وانتخب 3 مرات كعضو لمجلس الشيوخ في نفس الولاية.
بعد 66 عاما على قدومه إلى هذه البلاد، قيَّم وديع دده حياته بقوله: "سأجيبك بسؤال: لو بقيت في بغداد، هل كنت سأصل إلى ما وصلت إليه وأنجزته في حياتي في أميركا؟ الجواب كلا.. فأنا لم أستطع الدخول إلى كلية الحقوق، فهل كنت سأدخل إلى الحياة النيابية؟".