العربية  

books his plays that took place in paris

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مسرحياته التي أقيمت بباريس (Info)


أول مسرحية عرضها موليير في باريس كانت كوميديا "المتحذلقات السخيفات" الذي تهكم فيها على طائفة من النساء الأرستقراطيات اللاتي كنَّ يعملنَ في قاعات أدبية. وقت رجوع فرقة موليير إلى باريس كان فيها ثلاثة فرق تعرض مسرحيات بصفة دائمة هي فرقة سكارموش الإيطالية، ومسرح بولوت، وفندق دي بورجوني. فندق دي بورجوني كان يلقب بـ "الفرقة الملكية" وتأخد إعانات دورية من الدولة وبالتالي كانت الفرقة المنافسة الحقيقية. في ذلك الوقت لم تكن هناك "حقوق تأليف" وأي فرقة كانت ممكن تأخذ أي نص تريده وتمثله بدون موافقة صاحبه. فرقة موليير استمرت في المشارك بمسرح "پيتي-بوربون " مع "فرقة سكارموش الإيطالية" وكانت العلاقات مابين الفرقتين جميلة. الفرقة الإيطالية تركت باريس لمدة قصيرة ورجعت إلى إيطاليا ولم يكن في مسرح الپيتي-بوربون إلا فرقة موليير التي كانت تضم وقتها: موليير، ماديلينا بوجار، وأخوتها: جوزيف بوجار، لويس بوجار، والسيدة الجميلة دو پارك وزوجها جرو رينيه، وشارل دوفريسن، والسيدات دي بري وإيرمية، وكان هناك موظف يُدعى "كروازاك" كان يشتغل في إعادة كتابة الأدوار، وتلقين الممثلين وقت العرض، وكان يراجع المعونات ويراقب بيع التذاكر، وفي الاحتفالات كان يقف على بوابة المسرح للترحيب بالجمهور.

المتحذلقات السخيفات

من المحتمل أن العرض الأول لمسرحية " المتحذلقات السخيفات " كان في مسرح " بيتي-بوربون " الذي كان ملحق باللوفر. لكن في 11 أكتوبر 1660م مسرح بيتي-بوربون سيهدم فجاءةً من غير إنذار مسبق لموليير بأنه سيتهدم والمحتمل أن السيدة رامبويليه كانت وراء الموضوع لتطرده من باريس . السيد " دي راتابون " الذي كان يشرف على المباني الملكية أمر بهدم المسرح واحتج بأن الهدم كان ليس هناك مفر منه لتوسيع قاعات اللوفر . في هذا الموقف الصعب تماسك موليير واتصل بالأمير فيليب كي يساعده فأصدر الملك لويس قرارا بنقل فرقة موليير لقاعة في " باليه-رويال " بناها " ريتشلو كتايترو"، وكتب لاجرنج في مذكراته: " كل الممثلون كانوا يحبون السيد " دي موليير" لأنه كان يعاملهم بطيبة وشرف ولم يكن يتأخر في تقديم مساعدات إليهم مهما كانت ولهذا قرروا أنهم يشاركوه في مصيره وبلغوه أنهم لن يتخلوا عنه مهما كانت الإغراءات ومهما كانت المرتبات التي ستعرض عليهم عالية ".

مدرسة الأزواج ومدرسة الزوجات

مدرسة الأزواج

الفترة التي جاءت بعد الفشل الكبير الذي أصاب مسرحية " دون جارسيا " عرضت فرقة موليير فيها عروض قديمة لغاية ما جهزت مسرحية " مدرسة الأزواج " التي عرضت أول مرة في 24 يونيو 1661م ونجحت نجاحا كبيرا وملأ المسرح بالجمهور. موضوع مدرسة الزواج بسيط وليس فيه تعقيدات وينصب كله على الطباع لكن فيه رسالة إنسانية كبيرة في ذلك الوقت كانت جديدة على الناس، أبطال المسرحية أخوان الأول اسمه " سجاناريل " والثاني اسمه " اريست". ومع أنهم إخوان لكن طباعهم متناقضة، " سجاناريل " شخص طبعه خشن ومغرور ولا يعجبه أي شيء على عكس " اريست " الذي أخلاقه حسنة ويطلب الاحترام والتقيد بالشرف الإنساني وبالتعامل الأخلاقي مع كل الناس بما فيهم الضعفاء والسيدات والأطفال ويرفض الإجبار ويفضل استبدال أخلاق الخشونة والإكراه بأخلاق عقلانية خيرة. موليير مثل دور " سجاناريل "، و ظهرت في المسرحية لأول مرة ممثلة صغيرة كانوا ينادونها بإسم " مينا " وهذه كانت " أرماندا بيجار" التي تزوجها موليير. نجاح " مدرسة الأزواج " محت بالكامل الفشل الذي أصيبت به مسرحية " دون جارسيا "

مدرسة الزوجات

في 26 ديسمبر 1662م عرض موليير مسرحيته الكوميدية الخالصة " مدرسة الزوجات" لأول مرة وتسببت المسرحية في أزمة بسبب موضوعها الذي هز الجمهور وجعله يعتبرها دليل على أن موليير ليس عنده شيء مقدس كما أن المسرحية تهكمت على تقاليد اجتماعية كانت راسخة في المجتمع الفرنسي، رغم أن نقاد كبار اعتبروها من أحسن مسرحياته. هذه المسرحية تنتمي لـ " الكوميديا الرفيعة " وفيها دافع موليير عن النساء وفي حقهم في اختيار زواجهم. الأزمة التي سببتها المسرحية عرفت بإسم " نزاع مدرسة الزوجات". المسرحية كانت مبنية على مسرحية كتبها المؤلف "بول سكارون" اقتبسها سنة 1655م من رواية إسبانية ، ولغاية نص مارس 1663م كانت عرضت 30 مرة وبعد استراحة قصيرة عرضت مرة أخرى 32 مرة غير عروضها الخاصة في قصور النبلاء. نجاح المسرحية جعل كُتاب آخرين أن يُحِسوا بالغيرة من موليير وحتى الكاتب الكبير كورنيل بدأ بكتابة تراجيديات يستهزئ فيها من موليير.

Source: wikipedia.org