If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
بلغت شعبية دازاي أوجها بعد فترة الحرب مباشرة. في يوليو 1947، تم نشر رواية الشمس الغاربة (Shayo)، والتي تدور حول تراجع واندثار الطبقة النبيلة اليابانية بعد الحرب العالمية الثانية، فتحول دازاي من كاتب ناجح إلى أحد مشاهير اليابان. كانت الرواية مبنية على مذكرات شيزوكو اوتا (Shizuko Ōta). كانت اوتا من معجبي دازاي حيث قابلته لأول مرة في عام 1941. وأنجبت منه طفلة اسمها هاروكو في عام 1947.
أصبح دازاي مدمنًا للكحول، وبدأت صحته بالتدهور بسرعة. في تلك الفترة، قابل دازاي تومي يامازاكي (Tomie Yamazaki)، أرملة فقدت زوجها في الحرب بعد عشر سنوات من الزواج وكانت تعمل في أحد صالونات التجميل. قام دازاي بهجر زوجته وأطفاله وانتقل للعيش مع تومي بعد فترةٍ قصيرة.
بدأت دازاي بكتابة رواية لَمْ يَعُد إنساناً (Ningen Shikkaku) في أحد منتجعات الينابيع الحارة في أتامي، ومن ثم انتقل برفقة تومي إلى بلدة أوميا، حيث أنهى روايته هناك في منتصف مايو.
تدور أحداث الرواية حول اوبا يوزو (Ōba Yōzō)، وهو شاب يشعر بالعزلة عن باقي البشر في طريقه نحو تدمير حياته بينما يقف متفرجًا وشاعرًا بالعجز عن تغيير مسار حياته. كُتبت الرواية بأسلوب صادق إلى حدٍ مؤلم ومن دون العاطفية التقليدية. تعد الرواية الآن من أهم كلاسيكيات الأدب الياباني، وترجمة عدة عدة لغات مختلفة.
في ربيع 1948، بدأ دازاي بالعمل على رواية قصيرة بعنوان الوداع (Guddo bai، اللفظ الياباني لكلمة Goodbye الإنجليزية)، وكان من المفترض بأن يتم نشرها على شكل سلسلة في صحيفة أساهي، لكن لم يتم إنهائها.